الصفحة 528 من 562

وقد سمحت قاعدة لندن لبن لادن بتحريك أنصاره في كل مكان في العالم. فقد قرا مرتكبو الهجمات بالقنابل في السعودية في 1990، کتابات بن الان بعد أن أرسلت إليهم بالفاكس من لندن. (30) ومن لندن أيضا، تم إرسال فتاوي رئيسية شتي لبن لادن إلى سائر أنحاء العالم. فعلى س بيل المثال، وزعت لجنة الشورى والإصلاح ترجمة إنجليزية لإعلان بن لادن الصادر في أغسطس 1999 عن الجهاد ضد الأمريكيين الذين يحتلون أرض الحرمين، والذي يدعو لطرد الولايات المتحدة من السعودية، والإطاحة ببيت آل سعود والثورة الإسلامية في كل أرجاء العالم. (0) وبعد ذلك بعامين، أذاعت لجنة الشورى والإصلاح في فبراير 1998، خبر إنشاء بن لادن الجبهة دولية للجهاد ضد الصليبيين واليهود لتضم معا تشكيلة من الجماعات الإرهابية. بيد أن هذا لم يسبب قلقا كبيرا لهوايتهول"، كما لاحظ شين أونيل ودانيل ماكجروري الصحفيات في التايمز (02"

ومما له دلالاته أيضا أن إدارات المخابرات البريطانية والأمريكية أهدرت مرارا فرصة الحصول على معلومات عن بن لادن والقاعدة. ففي مطلع 1990 على سبيل المثال، عرضت الحكومة السودانية، التي كانت تؤوي بن لادن حينذاك، تسليمه أو استجوابه هو ونشطاء آخرين كان قد تم القبض عليهم بتهمة التخطيط لارتكاب فظائع إرهابية. وعرض السودانيون صورة وتفاصيل عن افغان عرب شتي، بما في ذلك سعوديون ويمنيون ومصريون حاربوا ضد السوفيت في أفغانستان. وقال مصدر سوداني"إننا نعرفهم بالتفصيل. نعرف قادتهم، وكيف يطبقون سياساتهم وكيف يخططون المستقبل. وقد حاولنا نقل هذه المعلومات للمخابرات الأمريكية والبريطانية حتى يعرفوا كيف تعالج الأمور". وتم رفض عرض السودانيين، بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت