فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 835

ذاعت شهرة ملفيل في عام 1892 حينما قبض على متجري وولسال. وقد بدأت الفضيحة مع القبض على جوزيف ديكون في لندن، وهو فوضوي من وولسال في ستافوردشاير، كان يخضع لمراقبة الشرطة بعض الوقت. وقد أرسل ملفيل، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب المفتشه إلى وولسال من أجل التحقيق في قضية شبكة الفوضويين المزعومة التي يديرها ديكون. وعثر على تعليمات صنع القنابل وفتائل التفجير ومنشورات تدعو للفوضوية وقبض على خمسة أشخاص آخرين. وتمت إدانة أربعة منهم بعد ذلك بتهمة الفوضوية وسجنوا لمدة عشرة أعوام. وانت هذه التهم إلى وضع حد لمعركة خفض ميزانية الفرع الخاص، مما أدى إلى إثارة شكوك واسعة بان تلك الاتهامات تم تلفيقها بواسطة أحد عملاء الشرطة. وأثناء وقائع المحاكمة، زعم الفوضويون أن أمر إعداد القنابل قد صدر عن أحد الأعضاء الذي اتضح فيما بعد أنه أحد عملاء ملفيل، ولم تؤد تلك الواقعة إلى الإضرار بسمعة ملفيل المهنية، ولكن حدث العكس، فخلال عام أصبح رئيسا للفرع الخاص، ولكنها بالتأكيد كان لها تأثير على رد إدوارد هنري، مفتش شرطة العاصمة، حينما طلب منه مكتب الحرب التعليق على مدى ملامسة ملفيل لمنصب وسيط استخدام عملاء الخدمة السرية". أجاب هنري قائلا:"إنه داهية واسع الحيلة وعلى الرغم من نزوعه للمغامرة، هو يقوم بها طالما كان ذلك يخدم مصلحته الخاصة. وبالنسبة للعمل المطلوب منه أداؤه ألا وهو وسيط لتجنيد العملاء، فلا يوجد من هو أكثر ملامسة منه للقيام بهذا العمل، على الأرجح مقابل المال. ويجب على إدارة الاستخبارات أن توضح له أنه يجب أن يحجم عن التصرف بمفرده. ويجب عليه أن يقطع اي صلة له مع سكوتلانديارد. ان الانتفاع به من قبل مكتب الحرب سوف ينخفض إلى أقصى حد ممكن إذا أصبح معروفا بأنه يعمل معهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت