فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 835

تمهيد

لو كان لدي من"كانوا يقومون بالمراقبة من المنتمين لجهاز الخدمة السرية الداخلي البولندي، والمكافئ لجهاز الاستخبارات الخارجية MIS، أي شك بشان الرجل الغامض الذي كان يسعى لشراء شحنة ضخمة من الأسلحة، الكانوا قد اختفوا بعد تغيير سيارة الأجرة الثالثة. فقد كان من الواضح أنه عاقد العزم على التخلص من أي شخص يتبعه عبر وارسو بى حي فرگونوف التجاري الجنوبي ومكاتب شركة"إلكوس"للتصدير والاستيراد المنشاة حديثاء"

وقد أعلن رئيس جهاز الخدمة السرية الداخلية البولندية (UOP) جروميوسلاف شيمينسكي في وقت لاحق لقد علمنا حينئذ أن الأمر لا يمكن أن يكون مشروعا

لم يكن هناك أي شك في ذلك. فقد كانت"الكوس"شركة وهمية أقامها بولنديون في منتصف عام 1993، جزءا من عملية مشتركة مع البريطانيين تهدف إلى منع تسريب كميات هائلة من المسلحة حلف وارسو السابق إلى أيرلندا الشمالية. وقد أفاد أحد عملاء جهاز الخدمة السرية الداخلية البريطانية MI 6 الذي تم زرعه داخل قوة متطوعي أولستر"، وهي جماعة الإرهابية وطنية صغيرة مكونة من 200 رجل مدرب، أن هناك رجلين من أعضائها أعطيا مائتين وخمسين ألف جنيه إسترليني نقذا من أجل شراء أسلحة ومتفجرات بولندية. وكانت الميلشيات البروتستانتية تبحث عن قوة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت