تيران تمكنها من زعزعة استقرار حركات السلام الهشة التي كانت في طريقها للتبلور
ومن خلال استخدام الأنشطة المضادة للإرهاب التي سادت أجهزة الأمن الأوروبية أثناء حرب الخليج، قام فرع، وهو الإدارة المعنية بمكافحة الإرهاب الأيرلندي في جهاز الاستخبارات الداخلية، بطلب مساعدة جهاز الاستخبارات الداخلية البولندي.
كانت ض ابطة الاستخبارات البولندية المسئولة عن الجانب الخاص بوارسو من العملية على وشك الالتقاء بوسيط الإرهابيين- وهو الرجل الشغوف بتغيير سيارات الأجر والذي كان سوف يسلمها قائمة السوق مقابل مبلغ قدره مائتان وخمسون ألف جنيه إسترليني، كان من المقرر أن يحصل اعضاء قوة متطوعي أولستر (73) على طنين من المتفجرات البلاستيكية، وعدد كبير من فتائل التفجير، و 320 بندقية كلاشينكوف هجومية إضافة إلى ستين ألف خزنة رصاص و 500 قنبلة يدوية و 53 مسدسا روسيا من طراز ماكاروف عيار 9 ملم وأربع عشرة ألف خزنة أخيرة.
وقد تم شحن الأسلحة التي جاءت مباشرة من مخازن سلاح السلطات البولندية داخل حاوية من الصلب تحمل قيمة جمارك رقم 2030255، بوصفها شحنة من بلاطات السيراميك مرسلة إلى شركة فراكلتون واولاده، وهي شركة مقرها بلفاست وكانت تستورد بلاطات السيراميك في السابق من أوروبا ولكنها لم تكن تعلم شيئا عن هذه الصفقة كما تمت الاستعانة بشركة شهيرة أخرى، وهي شركة قامت بالتيك"للشاحنات حيث تقاضت مبلغا ماليا قدره أربعون مليون زلوتي، بما يوازي 1400 جنيه إسترليني لنقل الحاوية إلى ميناء"جيدنيا"الذي يقع على بحر البلطيق حيث شحنت على متن الباخرة التجارية"أزوكلاو""