فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 835

بخط يدهم، وقارنها بخطابات تم الحصول عليها من خلال مراقبة خطابت

هرفيرز". وتبين أن المتهم الرئيسي ليس هو الشخص المطلوب، ولكنها امرأة يقيم معها بوش علاقة غير أخلاقية, ولكن كشفت تحقيقات ملفيل في النهاية أن شبكة الأسلحة من صنع عميل غير متفرغ من أجل توفير عمل له"

وبعد مضي عام على توليه المنصب، تمت زيادة راتب ملفيل بمقدار خمسين جنيها إسترلينيا وذلك بعد أن قدم شكوى مفادها أن عميله في أفريقيا هنري لونج، بحصل على راتب أفضل من راتبه. وقد علق الكولونيل ديفيز على ذلك قائلا:"ذلك الأمر لم يكن سارا وكنت أمل ألا يتم اكتشافه. إنه أمر يوغر الصدور، فكيف يمكن لشخص لا يمتلك إلا القليل من الخبرة أنا يحصل على راتب أعلى من رئيسه. كما أنه كان يخشي أيضا أن تغيير الحكومة يمكن أن يؤدي إلى الاستغناء عنه كما راودته فكرة أن مجيء وزير ليبرالي يمكن أن يؤدي إلى رفض أي شخص كان يمارس هذا العمل، وأن أرى أن ملفيل قد أدي عمله بأكبر كفاءة ممكنة وأنا أشك في إمكانية الاستعانة بأي شخص أخر يحل محله وييلي ابلاء نفسه. به شخص واسع الحيلة عظيم الدهاء لديه قدرة كبيرة على التقاط الأشخاص الملائمين للعمل عملاء، علاوة على ذلك، فإن لديه معرفة جيدة بالفرنسية، وهذا أمر غير شائع في أعضاء طبقته وهذا أمر مفيد للغاية، أو الأحرى لا غنى عنه، إن لكنته مروعة بالتأكيد ولكنه يجيد اللغة تماما وقادر على تسيير أموره بالفرنسية"

هناك القليل من التفاصيل الخاصة بمهام ملفيل السرية باقية حتى اليوم، ولكنه ترك قائمة مطولة مثيرة للإعجاب من الأوسمة الأجنبية نتيجة عمله في"الخدمة السرية تشتمل شي وسام الشرف الفرنسي ووسام التاج الإيطالي ووسام از اين كاتوليكا الأسباني ووسام المسيح البرتغالي ووسام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت