الجنسية البريطانية كان يستخدم صالون الحلاقة الخاص به والكائن في 02 أكالدونيان رود، ألنجتون، الواقعة شمال لندن، بوصفه مكتب بريد"مركزي للشبكة الألمانية، وكان عملاء شتينهاور في بريطانيا كلهم يرسلون بتقاريرهم إلى إرنست من خلال البريد. ويرسلهم بعد ذلك إلى أحد العناوين في"بوستدام". وأدى اعتراض رسائل إرنست إلى جعل ملفيل يتمكن من إعداد قائمة تضم جاسوسمين وعشرين جاسوسا المانيا نشطا في بريطانيا. وبناء على نصيحة ملغيل، الذي أشار إلى أن"عصفورا في اليد خير من عشرة على الشجرة، قرر كيل ترك اعضاء شبكة شتينهار في اماكنهم، مع مراقبة تحركاتهم واعتراض رسائلهم. كما قام رجاله باستخدام الخداع والتضليل من أجل عرقلة عمليات الاستخبارات الألمانية، وأفاد أحد مسئولي الاستخبارات البريطانية في وقت لاحق بأن كل عميل ألماني في هذه البلاد حصل على عربون صغير، وتم الدفع له مقابل القيمة المفترضة للمعلومات التي قدمها"، ومن الممكن القول بأن 99? من تقاريرهم كانت عديمة القيمة. ولكن سلطائنا القادرة على الوصول إلى معظم مراسلات هؤلاء العملاء، ربما وجدت أنه من الملائم في بعض الأحيان دس معلومات عارضة ومقنعة على نحو محسوب من أجل خداع أبرع العقول في طاقم البحرية الألمانية".
وحينما تم إعلان الحرب في الرابع من أغسطس عام 1914، تم القبض على أفراد شبكة شينهاور جميعا، باستثناء أحد العملاء المحظوظين الذي كان يقضي إجازته في ألمانيا في ذلك الوقت. ولا تزال تعد هذه العملية من أكبر ضربات جهاز الخدمة السرية (أو جهاز الاستخبارات) . وكتب هولت ويلسون يقول إن هذا الفعل المفاجئ أدى إلى تدمير الملم"وعلى نحو يؤكد صحة هذه العبارة، تناهى إلى سمعنا صدور أمر ألماني في وقت مبكر من الحرب، أعلن أنه حتى تاريخ الواحد والعشرين من أغسطس،"