الاستخبارات الداخلية عددا من العملاء داخل الاتحاد البريطاني للفاشستية بقيادة السيد أوزوالد موسلي. وكانت تضم جميع ماكجوريك هاجز، الذي أصبح تحت اسم مستعار هو بي. جي. تايلور رئيسا للمعلومات الخاصة بالاتحاد البريطاني للفاشيست وفي عملية فرعية مثيرة استخدم عذا من نشطاء الاتحاد من أجل الاستيلاء على عدد من الوثائق السرية من منزل أحد الشيوعيين المشتبه بهم لصالح جهاز الاستخبارات الداخلية MIS، ولكن على الرغم من الأدلة الغزيرة التي كانت تشير إلى دعم موصلي من قبل موسوليني وبالتأكيد بواسطة هيتلر، فقد رفضت وزارة الداخلية السماح لجهاز الاستخبارات الداخلية باعتراض بريده أو مكالمات الهاتفية
انتقل جهاز الاستخبارات الداخلية إلى طريق هورسئيري، بمنطقة ومستمنستر في عام 1937، وفي عام 1938 أعيد تنظيمه حيث انقسم إلى أربعة فروع، وهي الفرع A الخاص بالإدارة والسجل، والفرع B الخاص بمكافحة الجاسوسية والتخريب، والفرع و الخاص بالفحص، والفرع D الخاص بأمن منشآت صناعة الدفاع. وقبل وقت قصير من اندلاع الحرب العالمية الثانية، تم نقل مقره الرئيسي إلى سجن ورمورد سكربس في شمال غرب لندن. ولكن هذا السجن الفيكتوري لم يكن المكان المثالي، وفي مايو من عام 1940، تم نقل كل الأقسام غير الأساسية إلى قصر بلنهايم في أكسفور شاير، في حين أولئك الذين كان يتوجب عليهم البقاء في لندن انتقلوا إلى 58 سان جيمس ستريت
وفي الشهر نفسه، حقق نايت النجاح في عمليات أخرى، وقد صدرت الأوامر إلى جون ميللر لكي يخترق رايت كلوب"وهي منظمة معادية اللسامية أنشأها الكابتن أرشيبالد مول رامساي، عضو البرلمان عن حزب المحافظين عن منطقة بيبلز، الذي ألقي باللائمة على اليهود في اندلاع"