كان الدور الأساسي للشبكة هو جمع المعلومات السياسية. وكان أحد الجنود على صلة بالتقارير الأسبوعية الخاصة بوزارة الحربية والمتعلقة بالاستخبارات السكرية وقد سربها، أما الهدف الثاني فكان يتمثل في الحصول على تفاصيل الأسلحة والمعدات البريطانية. وكانت الشبكة تهدف
أيضا إلى القيام على عمليات التخريب، في حالة حدوث غزو بريطاني الروسيا أو غزو الماني لبريطانيا >
وإذا كان على المسئول عن وحدة الاستخبارت السوفييتية GRU المقيم في لندن أن يغادر، كان يجب على جرين تولي المسئولية كاملة والتمتع سلطة إصدار الأوامر إلى أعضاء الحزب الشيوعي البريطاني للقيام على أعمال التخريب. ومع بداية عام 1941، حينما بدات موسكو تشك في أن ألمانيا تخطط للهجوم على الاتحاد السوفييتي، طلب جرين أيضا أن يجمع المعلومات من مصادر المعلومات البريطانية عن الاستعدادات الألمانية ونظام المعركة.
قام جرين بجولة في أنحاء البلد لجمع تقارير العملاء، ثم كان يقوم بعد ذلك بما على نقلها باليد إلى رئيس وحدة GRU في لندن، أو إرسالها من خلال رسائل المورس السريعة من خلال عدد من أجهزة الإرسال اللاسلكية في أنحاء البلاد. ولكن نجاح جرين في تجنيد الكثير من العملاء، والرحلات الكثيرة التي اضطر للقيام عليها ولقاء خمسة عشر عميلا في غضون شهر، كان إيذانا بسقوطه. لقد تلقى تحذيرا من قبل وحدة الاستخبارات السوفييتية GRU بعدم استخدام سيارته الخاصة ولكنه تجاهله وكان يقطع الكثير من الأميال في الأسبوع واضطر إلى استخدام بطاقات وقود مزورة. وفي طريق عودته إلى المنزل قادما من اجتماع مع أحد عملاته، تم ايقاف جرين بواسطة ضباط الشرطة وعثروا على البطاقات المزورة. وأسفر تفتيش شفته عن العثور على غرفة مظلمة تحتوي على لفافتين من الأفلام التي تتضمن صورا فوتوغرافية