ان الاستخبارات الداخلية لم تكتشف تلك الشبكة المتغلغلة داخل المؤسسة البريطانية خلال سنوات الحرب والمكونة من خمسة عملاء ينتمون للاستخبارات الروسية ومن بينهم بلانت". فقد أعلن ماكسويل نايت، المقاتل الشرس ضد الشيوعية في عام 1941 في تقرير بعنوان"الاتحاد الشيوعي لم يمت أن هناك عميلا سوفييتيا داخل الاستخبارات الداخلية تم تجاهله. كان نظام العمالة المزدوجة يمثل نجاحا منقطع النظير، ولكنه لم يقدم شيئا يرفع من اسهم جهاز الاستخبارات الداخلية. وفي الوقت الذي تم فيه الكشف عن تفاصيل ما حدث، صبت اللعنات فوق رأسه بسبب فشله في الكشف عن شبكة تجسس كمبريدج
وي