وجد أحد مصادرنا وثيقة محترقة بعض الشيء في محرقة .... إنني أذكر أنني قمت بنفسي بتسليم تلك الرسائل المسوهة التي تم فك شفرتها إلى القائد الجوي تونينج مدير الإشارة الذي صاح منتشيا قائلا يا عزيزي لقد استعنت برجال أشاوس للعمل معك, ومن المحتمل أنه كان هناك بعض التساؤلات بشان هوية ذلك العميل أو هؤلاء العملاء المقترضين الذين يقومون بإرسال تلك التقارير الثمينة، وقد أخبره جيلبرت فرانكو، الرواني، الذي كان يشغل أحد المناصب في قسم بك أثناء الحرب، بأنه قد استنج من خلال الأدلة الداخلية أن العميل الذي يستطيع أن ينفذ بهذه الكفاءة إلى داخل مراكز القيادة الألمانية لا بد أن يكون السير بول دوكز، العميل الأسطورة الذي اخترق الجيش الأحمر في نجاح كبير بعد قيام الثورة الروسية.
ومع تزايد عدد تقارير بليتشلي بارك إلى مستوى أصبح من الصعب فيه إخفاؤها بحسبانها معلومات بشرية HUMINT، تم إنشاء وحدات اتصال خاصة في كل القيادات الرئيسية تحت إشراف جهاز الاستخبارات الخارجية التوزيعها ولكن الافتراض المستمر من قبل أولئك الذين هم غير عالمين ببواطن الأمور أن هذه التقارير نتاج عمل جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 كان له أثره في تحسين سمعة الجهاز. وعلى الرغم من أن ذلك بالطبع كان له عميق الأثر على أولئك العالمين بدور بليتشلي بارك، يفضح الآن على نحو جلي من خلال المواد المحدودة للغاية المتاحة الآن أن جهاز الاستخبارات الخارجية M 6 كان لديه بالفعل عدد من العلاء الممتازين داخل المانيا وداخل أوروبا المحتلة، وكانوا يرسلون بمعلومات أفضل كثيرا مما كان يعتقد
كانت أهمية مدام زيمانيسکا بوصفها عمية داخل ألمانيا لا يضارعها سوي بول روزباود، العالم الذي تم تجنيده قبل الحرب بواسطة فولي. كان