غارات جوية كبرى على بيتموند، مما دفع الأمن إلى سحب قاعدة الصواريخ إلى بولندا.
لم تكن المعلومات الخاصة بمدينة بيتموند هي المعلومات العلمية الوحيدة المهمة التي أرسل بها روزباود. فبصفته مسئولا عن مجلات علمية شهيرة في البلاد، كان في استطاعته الاطلاع على التقارير المتصلة بأي تقدم علمي ألماني قبل أن يتم إرسالها إلى الرقابة، كما كان في استطاعته تمرير أي شيء يثير اهتمامه إلى البريطانيين. كما كان أيضا يحتفظ بعلاقات وثيقة مع علماء النازي المبرزين كافة. كما كانوا متلهفين على تقديم أية معونة له طامعين في الشهرة التي يمكن أن تمنحها لهم مجلات سبرينجر من أجل تعزيز نيوع أسمائهم وتعضيد منزلتهم العلمية أو الحفاظ على ذلك. كان الحصول على المعلومات لا يمثل مشكلة بقدر تهريبها خارج البلاد.
وحينما كان أحد طلاب معهد درسدن الفني يعود إلى النرويج فإنه كان يأخذ معه التقارير، كما يتذكر أحد الذين شاركوا في هذه العملية. وكانوا أحيانا يحصلوا على بعض المساعدة من حاملي الحقائب الدبلوماسية السويدية، الذين يأخذون المظروف معهم داخل الحقيبة، ثم يسلمونه إلى أحد أفراد مجموعة الطلاب الذين يتصادف سفرهم صوب الشمال في القطار نفسه، وبمجرد وصولهم إلى الأراضي السويدية، ولكن كان الأمر الأكثر شيوعا أن يقوموا على الأمر برمته بأنفسهم". قام بيرج بأختراع طريقته العبقرية الخاصة لنقل المعلومات إلى لندن. كان أحد أصدقائه الصحفي السويدي ولاعب التنس البارع أول أولين، وكان يحدث في كثير من الأحيان أن يعيد مضاربه إلى ستوكهولم من أجل إعادة شد خيوطها. وقام بيرج بإقناعه بأن يسمح له بصنع فجوة في مقبض أحد المضارب التي تحتاج إلى خيوط جديدة وذلك لوضع التقارير من أجل تهريبها في أمان خارج ألمانيا. كان مضرب"