فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 835

الدانمركي الذي كان قادرا على السفر من ألمانيا وإليها، بواسطة الاستخبارات الألمانية في يناير عام 1944، وأخبر المحقين بأن هناك أربع شبكات تجسس بريطانية في برلين وحدها، بينما يوجد في هامبورج، حوالي ثمانين شخصا يعملون لحساب هامبتون، وكانت تقارير الاستخبارات البريطانية التي يرمز لها بالرمز cx الخاصة بهذه الفترة تشتمل على معلومات جيدة واردة عبر دائرة المقربين منه بخصوص سلوك الفوهررر المتزايد الغرابة، وكانت التقارير ترسل عبر ميكروفيلم داخل شحنات البضائع المصدرة إلى السويد. وعبر ما بدا أنه اختراق أمني كبير، وخاصة أنه كان يدار من ستوكهولك، يبدو أن القبض على أندروسون قد حرم جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 من أفضل مصدر له في ألمانيا، ألا وهو مدام زيمانيسكا. وقد اخبر محققيه أن أفضل عميل بريطاني هو امراة على علاقة بمسئول المائي رفيع المستوى وأنها كانت تمد البريطانيين بمعلومات مستمرة من داخل برلين، تشتمل على التحذير من عملية بارباروساء لغزو الاتحاد السوفييتي، وفي الثاني عشر من فبراير من عام 1944، بعد وقت قصير من القبض على أندرسون، خرج كاناريس من دائرة الرضا وامره هتلر بالبقاء خارج برلين.

إلى جانب الكم الهائل من المعلومات الذي كان جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 يقوم بجمعه من ألمانيا نفسها، كانت الشبكات الموجودة في فرنسا تمثل مصادر مهمة للمعلومات، وخاصة في المجالين البحري والسكري. وكان يتم الإشراف على بعض الشبكات الفرنسية بواسطة المكتب المركزي للمعلومات والإجراءات التابع للجنرال ديجول، وبعضه بواسطة البولنديين ويعضه الآخر، مثل شبكة الحلفاء الكبرى، يتبع مباشرة الاستخبارات الخارجية MI 6. وقدمت تفاصيل موسعة عن التحركات البحرية الألمانية. فقد كشفت كل مواني القوارب الموجودة على ساحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت