فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 835

الموجودة في لندن. ولكنه بذل الكثير من الجهد لكي يستطيع تزويد جهاز الاستخبارات السوفييتية بأكبر قدر ممكن من المعلومات السرية من خلال الارتباط بجهاز الاستخبارات الخارجية ووزارة الحربية حكوميا والمدرسة الحكومية للرموز والشفرة GC & CS . وأبلغ بلانت موسكو في أحد تقاريره بأنه قضى جزءا كبيرا من وقته في التدريب لكي تمر أنواع عديدة من الوثائق السرية للغاية من خلاله، وأنه يطلع من خلال السياق الطبيعي الوظيفته على البرقيات الدبلوماسية المفكركة الشفرة والأحاديث التليفونية الدبلوماسية والاتصالات الخاصة بالعملاء الكثيرين في السفارات". ووصل إلى رسائل مفكوكة الشفرة تم اعتراضها وتتعلق بنظام العمالة المزدوجة على الرغم من أن ذلك حسبما قال- ليس له علاقة في الواقع بعمله. كما حصل أيضا على تقارير موجزة حول عدد من عمليات الاستخبارات الداخلية MIS على الأرض الواجب مراقبتها بحثا عن أي تسريبات أو ثغرات في القنوات الدبلوماسية التي يتابعها، ولكن ربما كان الشيء الأكثر تأثيرا في عمله هو تمكنه من إقناع القسم السوفييتي لمكافحة الجاسوسية الموجود في بلينهايم پالاس باستخدامه حلقه اتصال مع لندن."

وقبل إخلاء باريس بفترة قصيرة، التقى ماكلين ميليندا مارلنج وتزوجها، وهي الابنة الكبرى لرجل أعمال من شيكاغو، وعاد ماكلين وميليندا معا إلى لندن، حيث تمت ترقيته إلى منصب سكرتير ثان ووضع في الإدارة العامة التي كانت على اتصال بوزارتي النقل البحري والحرب الاقتصادية، وكانت الأخيرة مسئولة عن إدارة العمليات الخاصة SOE، ولا يعرف كم المعلومات البالغة الأهمية التي استطاع تمريرها إلى ضابط المراقبة السوفييتي. ولكن يبدو أن موسكو رأت فيه عميلا ذا قيمة رفيعة، لأنه عندما تم إرساله للعمل في السفارة البريطانية في واشنطن في إبريل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت