الخطر. ولجأت دوريات البحرية الملكية إلى محاولة وضع رجلين على متن القوارب من أجل قطع خطوط الوقود حتى لا تتفوق عليها في المضيق. ولكن بسبب تلح المهربين بالمناجل والمدافع الرشاشة من طراز 47 - AK ک ان الخطر لا يزال قائما
بعد ذلك حاولت قوة مكافحة التهريب القيام على شيء مختلف. فعلى متن قارب الدورية تم وضع اثنان من مشغلي الإشارة في الاستخبارات كما كان بعض من آلاف الجنود المدرجين ضمن أعضاء القوات المسلحة العاملين في مركز اتصالات الحكومة البريطانية GCHd الواقع في شيلتنهام. وكانا مجهزين بأحدث أدوات المراقبة اللاسلكية. كانت أجهزة استقبال الموجات اللاسلكية تقوم بمسح الموجات الهوائية صعودا وهبوطا بحثا عن قادة قوارب التهريب أثناء ثرثرتهم مع أعضاء المجموعات الثلاثية الموجودة على الشاطئ محاولين رفع المبالغ الضئيلة التي كانوا يتقاضونها مقابل القيام بأعمال التهريب القذرة
كان يوجد في مركز اتصالات قارب الدورية البحرية الملكية جهاز يتتبع أحد الترددات النشطة، ومن خلال اللاسلكية المستمع إليها كان من الواضح تحرك أحد قوارب الطائر الكبير إلى الدلتا محملا بحمولة كاملة من الهيروين النقي القادم من المثلث الذهبي إلى الغرب عن طريق الصين وهونج كونج. وكان من المقرر تفريغ الحمولة على رصيف الميناء الهادئ وأن تستبدل بها سيارات مسروقة من طراز مرسيدس أو بي إم دبليو حيث ان الثروة المتراكمة لطبقة الأغنياء الجدد في الصين وتعريفة الاستيراد المفروضة على السيارات الفارهة التي بلغت قيمتها 100? كانت توفر عائدا مريحا للمهربين.