فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 835

باسم خط الإنتاج كانت توجد بليتشلي بارك، التي كانت تعمل 24 ساعة يوميا وعبر اتصال مستمر بمواقع الاعتراض من أجل التأكد من أن تغطيتها الترددات والشبكات اللاسلكية تحث على نحو منسق وأنه لا يتم فقد إلى القليل منها، وحينما تكون هناك محطة مهمة فمن الصعب سماعها تتم تغطيتها

على نحو مزدوج"بمعنى أن يقوم مشغلان مختلفان- عادة في محطتين مختلفتين بالتعامل معها، وذلك حتى تتضاعل فرصة التقاط حروف خاطئة إلى الحد الأدني. كما كان هناك موقعا اعتراض رئيسيين في الخارج و هما: مكتب الشرق الأقصى المتحد الذي انتقل من هونج كونج إلى سنغافورة في اليوم نفسه الذي انتقلت فيه مدرسة الشفرة إلى بليتشلي بارك، ومكتب الشرق الأوسط المتحد، الذي انشأ في القاهرة في صيف عام 1939، وكان كلاهما يقوم بتحليل الرسائل وفك الشفرات وإنتاج المعلومات الاستخباراتية، وإرسال الرسائل التي تستعصي على الحل إلى بليتشلي بارك. كانت مواقع الاعتراض الرئيسية قبل الحرب في المملكة المتحدة تتمثل في موقعي البحرية الملكية في سكاروبورو روينشستر، وموقع الجيش في فورت بريدجوودز، والموقع الجديد التابع لسلاح الجو الملكي في شيدل، وموقع بوليس العاصمة في دانمرك ميل، في جنوب لندن، وفي الشهور السابقة على الحرب، أقام مكتب البريد عددا من مواقع الاعتراض الأخرى من أجل الرسائل الدبلوماسية للسماح للقوات المسلحة بالتركيز على الرسائل العسكرية البحرية. كان أحد هذه المواقع، في ساندريدج، قريبا من سان ألبانز، يعمل بالفعل من مكانه تحت الإشراف المباشر ليليتشلي بارك، وكانت الرسائل تصل من هذه المواقع البريطانية من خلال ساعي بريد يقود دراجة نارية. ولكن سجلات الرسائل"التي تحتوي على العناوين أو الملخصات والمجموعات الست الأولى التي يتم اعتراضها بواسطة المواقع التي كانت ترسل بواسطة المبرقة إلى غرفة السجلات في الكوخ رقم (6) . ونجد هنا أنه تم تجنيد عددا من الجامعيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت