الجامع وحل به. و غني عن القول إن تحويل المسجد إلى ثكنة للجنود الفرنسيين ترك انطباعا سيئا لدى مسلمي دمنهور
كان أغلب سكان البلدة التي يبلغ تعدادها أربعة آلاف نسمة قد لاذوا بالفرار حين علموا بمقدم الفرنسيين، وأخذوا معهم مؤلهم، وماشيتهم، وحتى بوابات بيوتهم في بعض الأحيان (إذ بعد الخشب المحفور سلعة ثمينة في البلاد التي يسودها جز جاف) . ونذكر من ضباط الحملة"جان بيير دوجورر"
ويؤكد"ديزنيرنوا أن الضباط واجهوا بونابرت في دمنهور بشأن الكارثة التي حلت بهم إذ تحالفت الصحراء ومشاكسات البدو على جنودهم فأرهقتهم و استنفدت جهدهم. يقول"ديزفيرنوا"إن الجنرال"ميرير"Mircur من مونبيلييه Montpellier حمل حملة شعواء على حكومة الإدارة لإرسالها الجيش إلى مصر،"