الصفحة 376 من 536

براعة فالطلقة التي تصيب الفرنسي من بندقية مملوكية يصحبها في آن واحد ضربة سيف من اليد نفسها التي أطلقت البندقية.

حالف الحظ اليكليرك"ورجاله، الذين غلبت شجاعتهم حسن تقديرهم دائما، إذ وصلت إلى أرض المعركة الفرقة الثالثة للمشاة، والفرقة الرابعة عشرة للخيالة. ويروي بونابرت كيف استقبل الأمراء الهجوم الفرنسي الثاني بثبات وكيف ألحقوا ضررا بالغا بأعدائهم. ويقول"بونابرت"أصيب قائد المجموعة ديترية"Detres من الفرقة السابعة للخيالة يجرح أودى بحياته، وتلقى مساعدي نسولكوسكي"Sulkowsky سبع أو ثماني ضربات من سيوف المماليك وأطلق النار عليه عدة مرات". ومع ذلك عبر القائد الأعلى عن إعجابه بشجاعة المماليك:"إنهم جماعة متميزة من الخيالة الخفيفة، يلبسون الثياب الفاخرة، ويعتنون عناية كبيرة باختيار اسلحتهم، ويعتلون ظهور أفضل الخيول. ويتذكر"بونابرت"كيف اشتبك المماليك في قتال مباشر مع الضباط والجنود الفرنسيين:"وقد أسقط"لاسال"الذي يرأس الفرقة الثانية والعشرين سيفه أثناء الاشتباك، ولكنه أوتي من البراعة والحظ

ما سمح له بالنزول عن جواده و العودة ثانية إلى صهوته لمواصلة الهجوم على أحد أشجع المماليك

يصف"ديزفرنواه"ما حل بالمشاة الفرنسيين من صراع، فهم ان اطلقوا نيرانهم على الجمع أصابوا زملاءهم مع من يصيبون من الأعداء؛ ولذلك فإن مدفعية سلاح الفرسان أطلقوا حمينا من اللهب فلاذ المماليك بالفرار. وفي حين أن القوة المجتمعة للمشاة والمدفعية الخفيفة لها في كثير من الأحيان اليد العليا في الصدام مع المماليك، فإن الجبرئي يقدم تعليلا أخر لانسحاب المماليك حينئذ. فقد بلغت إبراهيم بك أنباء عن قيام البدر أنفسهم بنهب كنوزه حين اكتشفوا انشغال الفرنسيين والمماليك بقتال بعضهم بعضا. ولذا فقد فض إبراهيم بك اشتباكه مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت