فهرس الكتاب
وخمسة وثمانين ألف فرنك في مقابلها بما يساوي شهرين من دخل جمارك الإسكندرية سابقا. وقد أصدر"كليير"تعليماته إلى أمينو"برشيد أن يمتنع عن نقل الرسائل بحرا ما دام الحصار البريطاني ق ائما. أصبح الفرنسيون إذن محاصرين في الدلتا. عندما جاء الضابط الشاب"جان بيير دوجورو""
وعندما حاول الفرنسيون أن يرحلوا عن المكان برز لهم بدو أخرون أعملوا في معظمهم سيوفهم و أسروا البعض طمعا في الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم. لم ينج إلا خمسة عشر رجلا من البحارة أو الركاب من السبعين الذين نزلوا من السفينة، وكان من بين القتلى جنرال في الجيش الفرنسي، عرض البدو على كليبر افتداء الأسرى مقابل مبلغ من المال فوافق على عرضهم، فأطلق البدو سراحهم عرايا وقد لفحتهم الشمس وهم أقرب للموتى منهم للأحياء