وسباق التسلح)، أما الثاني فيتناول أدوار القوى الآسيوية في الترتيبات الإقليمية (الأمنية والاقتصادية)
بينما خصص الفصل الرابع الدراسة مستقبل أدوار القوى الآسيوية في التوازن الاستراتيجي في آسيا، وتم تقسيمه إلى مبحثين، الأول درس العوامل ذات التأثير المستقبلي في التوازن الاستراتيجي في آسيا، أما الثاني فخ المشاهد المستقبلية لأدوار القوى الآسيوية في التوازن الاستراتيجي