الصفحة 178 من 376

المبحث الثاني

المتغيرات المؤثرة في الدور الياباني

تشكل اليابان قوة آسيوية أخرى مما يفرض علينا دراسة متغيرات دورها الداخلية والخارجية

أولا: المتغيرات الداخلية

يقصد بالمتغيرات الداخلية تلك التي تنشأ أو تقع داخل إطار الدولة ذاتها وتكون مرتبطة في تكوينها، وعليه فان لها أثر بالغ في عملية أداء الدور الخارجي ويمكن إجمال هذه المتغيرات فيما يأتي:

1 -المتغير الجغرافي:

إن الطبيعة الجغرافية تعد واحدة من أهم مفاتيح فهم الشخصية اليابانية. فتسمى بلادهم نيبون ومعناها منبع الشمس، وتقع في شرق آسيا بين المحيط الهادي وبحر اليابان وشبه الجزيرة الكورية" (1) ، وتمثل أرخبيلا جبلية من مجموعة من جزر تزيد عن (3000) جزيرة (2) ، تكون على شكل قوس ممتد من الشمال الشرقي للجنوب الغربي بطول (3800) کم (3) وبمساحة قدرها (377815) كم. وأشهر الجزر هي هونشو، هوکايدو، کيوشو، شيکاگو، وتغطي مجموع مساحة اليابان(377"

800)کم وتملك (29 , 747) كم من السواحل البحرية، (4) وان هذه الطبيعة الجغرافية كانت عاملا مساعدة في تكريس إمبراطوريتها في شرق آسيا سهل عليها الوصول بقواتها إلى

(1) فوزي حسن حسين، الصين واليابان ومقومات القطبية العالمية، مصدر سبق ذكره، ص 158

(2) قحطان لطفي علي، اليابان بعيون دبلوماسي عراقي، دار رواد للنشر والتوزيع، بغداد، 2007،

ص 25

(3) عبد الرحمن بن صالح المشيقح، التفوق الياباني وملامح التجربة العربية، مكتبة العبيكان، الرياض،

ط 2، 1996، ص 31

(4) عبد العزيز عبد الستار ترکستاني، محاولة لفهم الشخصية اليابانية من منظور عربي. إسلامي، دار

المفردات للنشر، الرياض، 2007، ص 11 - 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت