الصفحة 132 من 376

3.مئي يونس حسين، دور الادخار في تحديد حجم الاستهلاك وحجم الطلب الكلي في الصين للاعوام 2001 - 2009، مجلة بحوث اقتصادية عربية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، العددان 53 - 54، شتاء-ربيع 2011، ص 137 >

ونتيجة لما سبق بلغ الناتج المحلي الإجمالي لها(1

654)تريليون دولار عام 2004" (1) ، ليصل إلى (4 , 833) تريليون دولار عام 2009، (2) ويتوقع تقرير صادر عن البنك الدولي لإعادة الهيكلة والتنمية أنه بعد 25 عاما فان ناتجها المحلي الإجمالي سيبلغ (20 , 000 تريليون دولار أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية الذي يبلغ الناتج المحلي الإجمالي(13 , 470) ترليون دولا (3) ر، وإذ كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر قوة اقتصادية في العالم اليوم، فان الصين قد تتفوق عليها بحلول عام 2030 إذا استمر معدل النمو الاقتصادي فيها بنسبة (10%) سنوية أو ما يقرب منها بالمعدلات الحقيقية، (4 وأن عودة مدينة هونغ كونغ إلى الصين كان له تأثير ايجابي على اقتصادها، تحقيقا لطموحاتها الإقليمية وبداية لظهورها كقوة عظمى،(5) وفي مجال"

(1) دنيس روس، فن الحكم: كيف تستعد أمريكا مكانتها في العالم، ترجمة: هاني تابري، دار الكتاب

العربي، بيروت، 2008، ص 375

(2) محمد جلال نعمان، الركائز الإستراتيجية لسياسة الصين الخارجية، مصدر سبق ذكره، ص 8.

(3) نسمهار سيد علي، دور الصين المتصاعد في عالم السياسة، قراءات إستراتيجية، مركز الأهرام

للدراسات والإستراتيجية، القاهرة، العددة، مايو 1999, ص 28

(4) ريتشارد روز گرانس، توسع بلا غزو: دور الدولة الافتراضية في الامتداد للخارج، ترجمة: عدلي

برسوم، مركز الأهرام للترجمة والنشر، القاهرة، 2001، ص 175

(5) سوسن حسين، هونك كونك والتطبيع الصيني، مجلة السياسة الدولية، مركز الأهرام للدراسات

الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 128، أبريل 1998، ص 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت