المصادر: 1 - توم ليفين: اليابان، في زلمي خليل زاد (محرر) ، التقييم الاستراتيجي، مركز الإمارات
للدراسات والبحوث، أبو ظبي، 1997، ص 183. 2 - زبنغيو بريجنسكي، رقعة الشطرنج العظمى التفوق الأمريكي وضروراته
الجيوستراتيجية الملحة، ترجمة: سليم أبراهام، دار علاء الدين للنشر والتوزيع،
دمشق، ط 1، 2008، ص 176 3 - محمد إبراهيم الدسوقي، اليابان نحو دور اکبر في النظام الدولي، كراسات
إستراتيجية، مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، القاهرة، العدد 189 يوليو 2008، ص 2، شبكة المعلومات الدولية:
2011/ 4 / 12، شبكة المعلومات الدولية:
أما في المجال النووي فإنها لا تمتلك سلاح نووية نظرا للماضي الذي تعرضت له عام 1945، إلا أنها تمتلك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية لكن بعد تجارب كوريا الشمالية في عامي (2006 - 2009) ظهر اتجاه مؤيد لامتلاك هذا السلاح نتيجة التحدي الذي فرضته الأخيرة وما أثارته حول آفاق الاستقرار وتوازن القوى العسكري والاستراتيجي في منطقة شمال شرقي وشرقي آسيا بل ومنطقة آسيا - الباسفيك بأكملها" (1) وفي الواقع هناك تحديان رئيسيان يواجهان دور قوتها العسكرية هما: الأول ميراث الحرب العالمية الثانية فتنظر الدول الآسيوية المجاورة لها بعين الحذر تجاه أي محاولة لتغيير سياستها العسكرية القائمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية باعتبار أنه يعني في المقام الأول إحياء لعسکريتها القديمة، والثاني هو تخوف القيادة الأمريكية من احتمال تنامي دور القوة العسكرية اليابانية ومن ثم دورها"
(1) محمد جمال مظلوم وممدوح حامد عطية، الصراع النووي في آسيا. المكتبة الأكاديمية للنشر،
القاهرة، 2010، ص 302.