العملية التفاعلية التي ينبعث منها التوقع (1) . في حين يرى البعض الآخر أن حدود الدور تتضمن تلك الأفعال التي تتقبلها الجماعة في ضوء مستويات السلوك في الثقافة السائدة. 2) لذلك فان الدور يشير إلى أولوية تبني الفرد موقف الفرد الآخر فكرية أي أن الدور في المقام الأول مسار فکري يشترط تكيف الفرد مع سلوك شركائه ويمكن بالنتيجة من الاشتراك في الفعل الاجتماعي. 3)
ويستعمل (ساربين) في كتابه (نظرية الدور اصطلاح تشريح الدور في وصف السلوك المتوقع للدور الاجتماعي، ومن العوامل التي تقود التناقض بين السلوكين الحقيقي والمتوقع للدور(4) هي:
أ. درجة وضوح الضوابط والنظم التي تحدد وظائف الدور ب. مدى فهم لاعب الدور للضوابط والنظم التي تحدد الواجبات والمهام
المطلوبة منه. ج. مدى قابلية شاغل الدور على تنفيذ الواجبات والمهام الملقاة على عاتقه. فضلا عما ذكر عن الدور الاجتماعي، فإن له عدة خواص منها هي: أ- أول ما نسجله عن الدور الاجتماعي انه من معالم السلوك، بدقة أكثر يعني أن
الأدوار الاجتماعية أنماط من السلوك المفروض وتنتقل في الغالب من جيل إلى
أخر
(1) سنان الخولى، المدخل إلى علم الاجتماع، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1988، ص 84
(2) أحمد خورشيد النور هجي، مفاهيم في الفلسفة والاجتماع، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1990
ص 134
3)نقلا عن رنا خالد عبد الجبار، دور المملكة المتحدة في الإستراتيجية الأمريكية حيال العراق في
مرحلة ما بعد الحرب الباردة، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم السياسية، جامعة صدام
بغداد، 2002، ص 90,
(4) أحسان محمد الحسن، موسوعة علم الاجتماع، مصدر سبق ذكره، ص 290 (5) روپرت نيسبت، علم الاجتماع، ترجمة جريس خوري، دار النضال للطباعة، بيروت، (1996، ص