القرن الماضي، وتمكنت من ضبط الارتفاع الكبير في ديونها الخارجية فوصلت خلال المدة
1999 - 1991 من (1) مليار دولار إلى (98) مليار دولار مقارنة بعقد الثمانينيات من القرن الماضي زادت فيه هذه الديون من (20) مليار دولار عام 1981 إلى (71) مليار دولار عام 1991، وانخفاض خدمة هذا الدين الخارجي إلى(20
65 %)من إجمالي حصيلة الصادرات عام 1998، بدلا من (28 , 4 %) عام 1993 (1) ". ونتيجة ذلك تزايدت نسب مساهمة قطاعي الخدمات والصناعة من (45%، 27%) على التوالي عام 1991 إلى (951 % 27) على التوالي عام 2005. (2) وهي تحتل المركز الثاني بين ثلاثة اكبر مواقع جذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم بلغت نسبته(19"
, 3 %) تليها الصين(14
7 %)فتايلند (% 13) . (3) وهناك عدة قيود تكبح صعودها في الجانب الاقتصادي وهي التفاوت في معدلات النمو الاقتصادي في ولايات الجنوب والغرب ومثيلاتها بالشمال والشرق، فعلي سبيل المثال في ولاية جوجارات أسرع الولايات نموا فتضاعف معدل النمو الاجتماعي للمدة (1993 - 2003) وارتفع معدل الناتج الفردي بمقدار (73%) على خلاف ولاية اوتار براديش التي لم يتجاوز معدل الناتج الفردي بها (13%) (4) ، فضلا عن مشكلة الطاقة بعد تزايد
(1) عبد الرحمن عبد العال، تطور الاقتصاد الهندي، مصدر سبق ذكره، ص 6 - 7
(2) عبد الرحمن عبد العال، الهند (مقومات الصعود وتحولات السياسة الخارجية) ، مجلة السياسة
الدولية، مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 167، يناير 2007، ص 110 (3) سي. ام. بهانداري، الهند: السعي لضمان أمن الطاقة دعما لنمو اقتصادي ضخم، في جمال سند
السويدي وآخرون، الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية التنافس على موارد الطاقة، مرکز
الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أبوظبي، 2008، ص 365
(4) إيمان عمر الفاروق، صعود الهند كقوة كونية. قراءات إستراتيجية. مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، القاهرة، العدد 4 أبريل 2006، ص 1. شبكة المعلومات الدولية: