إلى عشرة بالمئة من نفقات الدفاع، التي جعلت في السنة المالية 82?1981 ضمن حدود 11353 مليون جنيه (54) والتوازن بين الصوت السري، والكلفة الحقيقة له بأني من ميزانيات وزارة الخارجية والكومنولث ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع
ولقد كان من عادة الحكومة أن تخفي الحجم الصحيح لعمليات استخباراتها واستخباراتها المضادة بوضع ميزانياتها السرية تحت عناوين مختلفة تتجاوز، و مجموعها، المبلغ المسموح بصرفه من الخزانة
وذلك منذ العام 1946، كما تقول صحيفة «التايمز» (55) >
والزاجر الآخر المتوفر للنظام السياسي هو القدرة على تعيين وطرد مديري هذه الخدمات وهذه الوسيلة استخدمت في مناسبة واحدة على الأقل منذ نهاية الحرب، في أعقاب الزيارة التي قام بها البريطانيا الرئيس السوفييتي نيكيتا خروتشوف في العام 1959 وكانت اللى «إم أي ة، قد أرسلت رجلاضفدعا متقاعدا من البحرية، هو الكوماندر ليونيل كراب، ليتفحص هيكل الطراد «أورد جونيكيدزي، الذي وصل
خروتشوف على متنه وكان كراب، الذي يعاني من القلب ومن تعاطي المشروبات، قد غاص مرتين تحت السفينة، ولكنه لم يعد أبدا في المرة الثانية والروس، الذين اكتشفوا أن سفينتهم قد أخضعت للتفتيش، احتجوا بمرارة وطلب رئيس الوزراء أنتوني ايدن بغضب معرفة من أعطى الأمر للقيام بهذه العملية، والذي رشح هو أنه بالرغم من أن بعض موظفي وزارة الخارجية كانوا على علم بالخطة، فإن هذه الخطة لم تناقش على المستوى المطلوب ونتيجة لذلك، تم طرد المدير العام لل «إم آي 6،، السير جون سينكلير
إن فاعلية هذه السلطة تعتمد على انضباط الخدمة فالاستخبارات عبارة عن مهنة مغلقة لها بنيتها القاسية المؤلفة من جملة من القواعد والأحكام التي يتم تنشربها منذ الأسابيع الأولى للتدريب وخلال فترة التجنيد بكاملها. مع والأمن القومي، القابع دوما في القمة وعلى هذه القواعد والأحكام أن تبقى قادرة باستمرار على تقديم المثيرات والدوافع الوجدانية التي لا يمكن البحث عنها في المحيط الخارجي، خلافا لما هو