والعمالية على السواء، إلى السماح لي بمتابعة وإنهاء ونشر ما كان يعتبر حتى ذلك الحين كشفا لا يمر يبال للعمليات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية اسي آي ايه ولعملائها وهو عمل وصفته الوكالة نفسها فيما بعد، في صحيفتها السرية الداخلية دراسات في الاستخبارات»، بكونه أشبه ب انفجار شديد في الجسد، وما زلت لا أملك الجواب على تساؤلي
طبعا، كان هنالك نوع من التخويف والتهديد الذي قامت به فرق من أناس كانوا يلاحقون خطواني في شوارع لندن، وحصل الشيء نفسه في باريس، ولكني بقيت قادرة على متابعة عملي ثم ما أن أنهيت الكتاب في منتصف العام 1974 حتى بدأت عمليات تشويه السمعة وراحت الروايات المثيرة الصادرة عن مصادر حكومية، غير محددة في الولايات المتحدة تتردد في أنحاء العالم متهمة إياي زيفا بأني اقلت كل شيء، للاستخبارات السوفيتية، ال كي جي بي» وأمثال هذه الروايات، التي لا شك
أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السي آي أي» هي التي تولت بثها مع حلفائها، استمرت تتكرر بلا توقف حتى يومنا هذا، وأحيانا لا تكون هذه الروايات أكثر من استعدادات لروايات سبق نشرها مع الزعم بأنها اكتشافات جديدة ونظرا لأنه لا يمكن لأحد تحدي دفة ما كتبت وما قلت على مدى سنوات، فإن تكرار الروايات نفسها لم يكن أكثر من افتراء مستمر والشيء الأكيد هو أن هذا الأمر لم يكن غير متوقع
ومع ذلك، وفي مطلع العام 1975 ظهر كتابي في الأسواق، ولم يكن هنالك بعد ما يفسر فشل السلطات البريطانية أو امتناعها عن منعي من استخدام مرافق الأبحاث البريطانية ومن اللجوء إلى ناشر بريطاني ولم يكن أقل غموض كذلك ما بدا قبوة بريطانيا بسفري المتكرر ذهابا وإيابا في رحلات لالقاء المحاضرات او للمشاركة في الاجتماعات والتظاهرات السياسية أو لعقد المؤتمرات الصحافية والمشاركة في مشاريع أفلام سينمائية وتلفزيونية، وكلها نشاطات مكرسة لتركيز اهتمام شديد على وجود وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أي، ونشاطاتها في