الصفحة 196 من 380

أرسل خلالها 12000 جندي بريطاني للقتال في الحرب الكورية، والتي أقامت فيها وزارة الخارجية «إدارة أبحاث المعلومات التي كانت وسيلة دعاية للحرب الباردة ذات حجم ومرمي هائلين(انظر الصفحات 142

128 من هذا الكتاب: وفي الفترة نفسها حارب الجيش البريطاني)العصابات الصهيونية في فلسطين، وشيوعي الملايو المدعومين من الصين(الصفحات 103

100 من هذا الكتاب)وكانت المسألة الهندية، وهي نقطة الخلاف الوحيدة بين بيفن ومعارضيه المحافظين، قد حلت في العام 1947 بمنح الهند استقلالها وكان ينظر إلى بريطانيا على أنها تصرفت

كانت قد انشقت وأسست دولة منفصلة يوم الاستقلال

ويشير الكثير من المؤرخين السياسيين إلى الثغرة الزمنية بين التغييرات الطارئة على الأجواء السياسية الدولية والتغيرات في السياسات الحكومية المطلوبة لمواجهتها وعودة ونستون تشرشل إلى داوننغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء، وفي العام 1951 كانت نذيرا بجهد لقلب مسار الزمن وكان تشرشل يشعر بقلق يبلغ حد الراجس بشأن إعادة بناء المملكة المتحدة كقوة عظمى أوروبية، وهو مشروع كان تشرشل ب?رره بعضوية بريطانيا في كل مما كان يسمية والدوائر الثلاثة: الامبراطورية والكومنولث، والدول الناطقة بالانكليزية، وأوروبا وهذه الفكرة الشديدة الانتفاخ، كانت قد أخذت بجدية مطلقة

وأصبح هذا المفهوم قاعدة أساسية من قواعد سياسة بريطانيا الخارجية إلى حد أن الحكومة وجهت إلى البعثات الدبلوماسية تعليمات بوجوب استخدامها في إعلامها ودعايتها وكان هذا المفهوم يتضمن اعتدادا واضحا بالذات، يمكن تشبيه نتيجنه نتيجة الاسقاطات الجغرافية بالطريقة البسيطة للتمثيل التي يصبح فيها بلد ما مركزا للأرض» (5)

وكانت سياسة بريطانيا تجاه أوروبا غامضة وغير أكيدة على العموم وكان تشرشل، مثله مثل آتلي من قبله، قد رفض الانضمام إلى مشروع شومان لتوسيع نطاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت