الصفحة 226 من 380

الطوارئ الحكومية، ووضع غرين مجموعة من المهمات الخدمات المعلومات تشمل ما

رفع معنويات السكان المدنيين وتشجيع الثقة بالحكومة ومقاومة الشيوعيين بما يضمن زيادة تدفق المعلومات الواردة إلى الشرطة

مهاجمة معنويات أعضاء مجموعات الثوار ومؤيديهم، ودق إسفين بين القادة والأفراد، مما يشجع على الارتداد وينسف إصرار الشيوعيين على متابعة النضال

خلق إدراك لقيم الطريقة الديموقراطية للحياة التي هددتها الشيوعية الأممية

وضاعف غرين عدد أجهزة العرض السينمائي ومكبرات الصوت لنشر الدعاية الحكومية، ووضع 500 جهاز راديو في القرى، وعين امراقباء لإذاعة الطوارئ»

وبالاشتراك مع إذاعة الملايو، تمكن المراقب من زيادة بث برامج الإذاعة المضادة للشيوعية انسجاما مع تخطيط مدير العمليات ولتشجيع المرتدين، زيدت مكافات الاستسلام بنسبة 30 بالمئة، وتم توفير كميات كبيرة من المال له «الفرع الخاصه لتشجيع المخبرين، وطبعت المنشورات بالملايين لإحباط معنويات الثوار

أما الاتصالات مع داخل الخلايا الشيوعية فكانت نادرة، لأن هذه الخلايا كانت تعمل بعيدا في أعماق الغابات وكانت المصادر الوحيدة للمعلومات التي يمكن الوصول إليها هي أولئك الموظفون المدنيون، ال امين پوين»، الذين كان عدد كبير منهم من المنقلبين» (أي الشيوعيين المرتدين الذين جندهم «الفرع الخاص، كعملاء في الموقع

واستخدم «الفرع الخاص، طريقة نموذجية القلب هولاء؛ فعند تحديد أحدهم كهدف، كان الفرع يقوم بجمع الأدلة على مشاركته في النشاطات غير المشروعة وفي الوقت المناسب يعتقل عميل المستقبل ويواجه بالتفاصيل التي جمعها الفرع عنه وإذا

كانت هنالك حاجة مورس بعض الضغط الإضافي للتوصل إلى اقلبه، وكانت المعلومات الأفضل بالنسبة للفرع هي تلك المتعلقة بمواقع الإمدادات ونقاط الاتصال والتبادل، وكيفية وصول الرسائل، ومخابئ الطعام والذخيرة، ومصادر الإمداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت