الصفحة 228 من 380

كانت البحث الدقيق عن الأشخاص الذين يغادرون القرى الواقعة عند أطراف الغابة والاكتشافات العديدة للامدادات بالطعام، الذي كان يهرب إلى الثوار، أدت إلى عرقلة فاعلية هذه الإمدادات وكانت تكتشف في العادة حيل مثل إخفاء الرز هيكل دراجة هوائية ومع تنامي يأس الثوار، بدأ هؤلاء بالخروج من الغابة بحثا عن الطعام وكثيرا ما اكتشف الثوار أن قرية غنية بالإمدادات في الظاهر لم تكن غير مصيدة أقامها الفرع الخاص، وفي الواقع، فقد تم طرد الكثير من سكان القرى العاديين من بيوتهم ونقلهم إلى مراكز سكانية في ظل ما وصفته السلطات الاستعمارية ببرنامج القرى الاستراتيجية

وكان الفرع محظوظة بأن يضم بين أفراده واحدة من أقدر ممارسي عملية والقلب هذه، وهو ايفان ديفيز، الذي كان ذات مرة حارسة شخصية لتشرشل، وقد تدخل و الأعمال المضادة للثورة خلال معظم فترة «الطوارئ» ، ولكن عمليته الأكثر نجاحا

كانت قد تمت خلال المراحل الأخيرة وكان ديفيز قد أرسل خصيصا للتعامل مع قائد للثوار مثير للمشاكل بشكل خاص، هوغوه بينغ تون وكان غود يقود مجموعة تسيطر على إقليم جوهور و جنوب غرب الملايو، وقد فشلت كل المحاولات السابقة النزع هذه المنطقة من إطار سيطرته ونجح ديفيز في تجنيد واحد من أكثر رجال شوه

حيازة لثقته، يعرف باسم رانن و زود رافن الفرع بمعلومات عن موقع وجود غوه، عميقا داخل الغابة، فتم تدمير معسكره بهجوم للطيران من ارتفاع منخفض وقتل غوه خلال الغارة وعاد ديفيز إلى انكلترا، حيث عمل في مكتب افريقيا ال «إم آي 5»

وكانت الملايو أيضا أول أرض اختبار للخدمات الطيران الخاصة، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية وكانت السرية M من الكتيبه 21 من خدمات الطيران الخاصة، قد أرسلت إلى الشرق في العام 1950 لتشارك في الحرب الكورية، ولكن عندما قام بدورهم المفترض رجال القبعات الخضر الأميركيون، حولت القطعة إلى الملايو، حيث وضعت تحت قيادة مايك كالفرت الذي قاد قبلا اكشافة الملايوا وفد استخدمت هذه الوحدة في بداية لمساعدة قوة شرطة الميدان» في القيام بدوريات عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت