الصفحة 230 من 380

أطراف الغابة وحراسة حصونها ومع تقدم الحرب، أصبحت الخدمات الطيران الخاصة، وحدة هامة في عملية جمع المعلومات، وخصوصا في إقليم تمنغور شمال الملايو وقد قضى رجال هذه الوحدة أربع سنوات في هذه المنطقة، ولم يغادروها إلا في العام 1957 وأصبحت الوحدة كذلك شهيرة بممارسة عرفت باسم «قفزة الشجرة» ،

حيث كانت مجموعة من أفرادها تسقط بالمظلات في منطقة غابية على أمل أن تعلق المظلة بالأشجار فيستطيع المظليون النزول إلى الأرض بسلام ولكن قفزة الشجرة هذه أوقفت بعد اكتشاف أنه لا بد من إصابة واحدة جدية على الأقل في كل قفزة وقد سحبت وحدة الخدمات الطيران الخاصة رسمية من الملايو في العام 1959، قبل قليل من النهاية الفعلية للحرب ويقدر أن حوالي 500 من الثوار، بقيادة المحارب القديم البريطاني التدريب نشين بينغ، قد عبروا الحدود الغابية إلى تايلاندة واختبأوا هناك ومنذ ذلك الحين، وهم يظهرون دورية ليشنوا هجماتهم في شمال وجنوب شبه الجزيرة وقد بقي فصيل من الخدمات الطيران الخاصة في البلاد بعد العام 1959، واستنادا إلى مجلة الفار إيست إيكونوميك ريفيوا (20) ، فإن الحكومة الماليزية طلبت منهم المغادرة في العام 1971 ولكن المصادر العسكرية تؤكد أنهم كانوا ما زالوا يقاتلون عند الحدود التايلاندية في صيف 1973

وتضيف المصادر نفسها أنهم قد عملوا، تحت رعاية الجنة الحدود المشتركة، على جانبي الحدود، حيث كانت تنشط، إلى جانب شيوعيي الملايو، المنظمة تحرير باثاني الموحدة»، وهي حركة انفصالية مسلمة ويدعي الجنود البريطانيون في قبرص أنهم رأوا جثث رجال قتلى من خدمات الطيران الخاصة، في طائرة كانت تتزود بالوقود في قبرص، وهي في طريقها من بينانغ في غرب ماليزيا إلى بريطانيا وفي العام 1975، بدت وزارة الدفاع غامضة في ردها على أسئلة طرحت في مجلس العموم حول ما إذا كان رجال الخدمات الطيران الخاصة، ما زالوا يعملون في ماليزيا

وانتصار البريطانيين في الملايو منحهم هيبة ملموسة وصارت هناك نظرية والمدرسة البريطانية، المضادة للثورة، وهي نظرية تقوم على عدد من المبادئ البسيطة، والمبدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت