فهرس الكتاب
إفراغ وتخريب حملات الجماعات الوطنية بشكل مهمة أساسية لتجنب المجابهة المباشرة ولكسب الوقت ومسؤولية هذه المهمات وقعت على عاتق «الفرع الخاص، و الشرطة
وكانت أكثر قوات الشرطة الاستعمارية قد نظمت بشكل مشابه للشرطة الملكية الأيرلندية (التي كانت تقوم بمهمات الشرطة في إيرلندة منذ ما قبل 1922) وكقوات شبه عسكرية، مدرية على السلاح وقادرة على القيام بعمليات شبه
عسكرية وكانت الانذارات المسبقة بوجود اضطرابات، أو المعلومات الدقيقة عن هوية مثيري الاضطرابات المقدمة من الفرع الخاص»، تمكن قوات صغيرة نسبيا من احتواء المشكلات المحلية وكانت رقابة الفرع الخاص، تشمل كل من يزعزع أو يهدد بزعزعة الوضع القائم وكانت قائمة أهداف الفرع الخاص، تضم قادة دينيين وأطباء سحرة، بالرغم من أن التركيز كان قد تحول في فترة ما بعد الحرب إلى الأحزاب الوطنية الناشئة والنقابات وكان ضباط الفرع بالثياب المدنية بدونون ملاحظاتهم أثناء الاجتماعات ويراقبون عن قرب أي تلميح إلى الإثارة أو أي أمر غير مشروع أما الذين كانوا يخرجون عن الخطوط المحددة، فكانوا يواجهون سلسلة من القوانين المتوفرة للسلطات التي لا بد أن تجد مبررا لاعتقالهم وكان النشاط الأمني والسياسي في كل مستعمرة يرتبطان أحدهما بالآخر عن قرب إلى درجة أنه بينما كان الحاكم يتلقى نصيحة من الفرع الخاص، التابع له بمنع جماعة ما، قد يقوم، في الوقت نفسه، بتشجيع جماعة أخرى بنشاط و امتدت العمليات الأمنية إلى أبعد من حدود تلك الأهداف الأكثر وضوحا >
ويوضح ضابط سابق في «الفرع الخاص في نياسالاند كيف أن حقل مراقبتهم كان يشمل أيضا الكنيسة
كان الدين في افريقيا الوسطى بديلا للسياسة وكان الدين يقدم هيكلا بديلا للطموح و المالاوي، كنا نرصد الطوائف الدينية المختلفة بمجرد ظهورها، وكنا تراقب المنظمات الخارجية الراغية يدعم الطوائف المنشقة، وخصوصا المنظمات