الصفحة 238 من 380

الأميركية منها وكان للكنيسة الرئيسية في المالاوي. وهي كنيسة اسكتلندة التبشيرية. موقف مستقل، وكانت تعتبر التقدمية، وكنا نراقبهم عن كثب، إذ كانوا يسيطرون كذلك على جامعة، وكانوا على علاقة بقبائل عديدة، ولذلك فقد كانوا يشكلون موقعا مفيدة لاستقاء المعلومات» (21)

وكانت الكنيسة، وخصوصا في نياسالاند، منخرطة بعمق في النضال الوطني والكثير من اصبينهم، الذين تدربوا لدى البعثة التبشيرية انتقلوا إلى واجهة النشاطات الوطنية، وعدم تبني الكنيسة لهم كان سيجلب لها قلة الاحترام بين تلامذتها السابقين ولكن الكثير من رجال الكنيسة كانوا يؤمنون فعلا بقضية الاستقلال وغالبا ما تصرفوا كقوة تهدئة ومع ذلك، فان عواطفهم، مهما جاء التعبير عنها مرنا، لم تكن لتجعلهم أعزاء على قلوب «الفرع الخاص، ولهذا، فإن موظف المستعمرات المدني السابق، السير تشارلز جيفريز يقول: «إن مهمة العمل المضاد (ضد المدامين) لا يصبح أسهل من خلال الاعتراف بحقيقة أن سيني النية يستخدمون أصحاب النوايا الطيبة كعملاء غير واعين لهم، (22) والواقع أن الفصل بين القادة الحلقات، وذوي النوايا الطيبة، لم يكن مهمة تشغل بال الفرع الخاص، وكان الطرفان يوضعان تحت المراقبة، وكان هناك رد واحد على الاحتجاج يقول: الو لم تخرق القانون لما كان لديك ما تخشاه» >

وكذلك كانت النقابات تراقب بعناية وكان الانشقاق الناجم عن الحرب الباردة في حركة النقابات الدولية، بين شرق و غرب، مسألة مثيرة للاهتمام

كان الانقسام بين المؤتمر الدولي للنقابات الحرة المدعوم من قبل أميركا، والاتحاد العالمي للنقابات الموحى به من قبل روسيا وكان كلا هذين التنظيمين

ضمان أن تبقى هذه المداهنة حرة من أية شروط بقدر ما تسمح بذلك حكومات المستعمرات وكان المطلوب أيضا تحديد مدى تأثير كل من المؤتمر الدولي للنقابات الحرة، و والاتحاد العالمي للنقابات» على سياسة النقابات المحلية) ومعظم النقابات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت