الصفحة 240 من 380

كانت تدار فقط بأموال مصدرها المؤتمر الدولي للنقابات الحرة» و «الاتحاد العالمي للنقابات، (23)

و أكثر الأحيان، كان النفوذ الأميركي الممارس عبر «المؤتمر الدولي للنقابات الحرة» يشكل للحكومة الاستعمارية ازعاجا مماثلا لما يسببه نفوذ «الاتحاد العالمي للنقابات المدعوم من روسيا و تنافسه مع الاتحاد العالمي للنقابات، على دعم افريقيا، كثيرا ما كان والمؤتمر الدولي للنقابات الحرة» يدعم النضال الوطني وهذا ما جعل زيارات ممثلية مثارة للشكوك في أعين «الفرع الخاص، الذي كان يضعهم قيد المراقبة الدقيقة

وكانت سلسلة أهداف الاستخبارات طويلة بما يكفي للقيام ببعض العمل خارج نطاق «الفرع الخاص، وكانت الادارة الاستعمارية في الميدان، على كل مستوياتها، تقدم اتقارير استخبارات سياسية، وكذلك كان يطلب من ضباط الشرطة العاديين إعداد تقارير ل «الفرع الخاص، ون طانجانيقا، كان مستوى التقارير المقدمة على درجة من الفوضى اضطرت قيادة الشرطة إلى إصدار تعميم سري يحتوي على تعليمات بكيفية كتابة هذه التقارير ويحتوي على نصائح مفيدة مثل: «من الضروري أن تحصل من عميلك أو مخبرك على مصدره الذي حصل منه على المعلومات، وهناك تلميحات وأفكار أكثر وضوحا مثل:

وإذا كان (ما أعطاه أباك عميلك) سرية جدا، ولم يظهر على عميلك أنه ببالي إن احتفظت به لمدة نصف ساعة أو لأيام، فربما كانت الوثيقة زائفة قام بتحضيرها بنفسه، أما إذا أظهر قلق كبيرا على سلامة حمايتها، وأظهر رغبة في استعادتها بأسرع وقت، فهناك احتمال كبير بأن تكون الوثيقة صحيحة» (24)

وكان يتوقع حتى من موظفي الحكومة، كالعاملين في المستشفيات، أن

أنه «إذا ما أصيب مناضل وطني، وكان عليه أن يذهب إلى المستشفى، فإن على الممرضين والأطباء أن يسجلوا أسماء الذين يأتون لعيادته، وكان السياسيون الوطنيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت