الصفحة 244 من 380

التطورات نفسها فقد أفترض كونها صحيحة، وغالبا بنتائج كارثية ولم تظهر حالات الخلل هذه إلا بعد أن تم تنسيق جمع المعلومات الاستخباراتية

وكانت المعلومات التي يجمعها الفرع الخاص، في كل مستعمرة تمرر إلى اللجنة الأمنية، التي كانت تحمل أسماء مختلفة في المستعمرات المختلفة، ولكن وظيفتها الأساسية كانت واحدة وقد أدرجت مسؤولياتها في مذكرة للجنة تنسيق الاستخبارات

غانا (التي كانت تسمى يومها ساحل الذهب) :

(1) توفير الوسائل التي يمكن بواسطتها تبادل المعلومات ذات الأهمية الاستخباراتية السياسية والأمنية بين الجيش والادارة والشرطة

(2) تنسيق نشاطات استخبارات الجيش والادارة والشرطة وضمان المحافظة ما أمكن على أن تكون أقنية المعلومات ملائمة ولا تخضع للازدواجية

(3) تقديم التوصيات حول الطرق التي يمكن من خلالها توزيع هذه المعلومات

وكانت المذكرة قد قدمت في العام 1949 عندما كانت بنية لجنة غانا فيد المراجعة الدقيقة في أعقاب المشكلات التي نجمت عن مظاهرات قدماء المحاربين من الغائبين السود وقد وضعت هذه المذكرة بعناية بالغة، بحيث يكون كل قسم مسؤولا عن

اقترح أن يقوم الفرع الخاص للشرطة بجمع كل الاستخبارات الأمنية (أي حول أية مجموعات أو أي أشخاص يشاركون في نشاطات هدامة أو نشاطات بمكنها أن تهدد السلم وحسن تطبيق النظام) وأن تقوم الإدارة السياسية بجمع الاستخبارات السياسية فقط إلا إذا طلب منها أن تساعد الفرع الخاص في جمع الاستخبارات الأمنية حول مسائل معينة، وأن لا يقوم الجيش يجمع أية استخبارات أمنية أو سياسية بل عليه

من خلال تقارير الاستخبارات الدورية التي يرسلها فعلا مفوض العمل إلى مفوض المنطقة ومفوض الشرطة» (29)

وكان لهذه المعلومات أن تصل إلى اللجنة من الفرع الخاص، ومن الادارة السياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت