وردا على المدافعين عن مجلس العموم، الذين أصروا على أن توجه إلي تهمة محددة أستطيع الدفاع عن نفسي ضدها، قال ريس أن الذهاب إلى أبعد مما ذهبت إليه الأتهامات العامة الأصلية سوف يهدد مصادر المعلومات التي تلقاها من أجهزة الأمن»
وقال ريس أيضا أمام مجلس العموم إن القرار يطردي كان قراره لوحده لم يشاركه فيه أحد واستنادا إلى صحيفة الانسارد، (عدد 2 أيار مايو 1977) ، قال زيس: والقرار لم يتخذ لا نتيجة لتوصية ولا لمشاورات جرت مع الحكومة الأميركية، ولا مع أي من وكالاتها، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية، وخلال جلسة النقاش نفسها، وردا على سؤال فيما إذا كان يرى في عملي بكشف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أي، أمرا مضرا بأمن المملكة المتحدة، رد ريس قائلا: «لا إني لست مهتمة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ولا بتقديم المعلومات، ولا بأي شيء آخر إن مهمتي هي حماية بلدي، وليس حماية الولايات المتحدة الأميركية
ولم يكن مهما أني أعمل قط في العمليات المشتركة بين أل سي أي ايه والبريطانيين، وأني لم أعرف أبدا أي شيء عن شؤون الأمن البريطاني وكما قال محامي، كنت مثل «أليس في بلاد العجائب، لكن العملية كانت ناجحة، وعلي أن أعترف بذلك ولمدة سنة كاملة، وجدت صعوبة في الاستقرار في أي مكان في أوروبا، فقد تتابعت أوامر الطرد اللاحقة: من فرنسا، ومن هولندة، ومن ألمانيا الغربية، مع ما رافق ذلك من انقطاعات عن العمل ومن توتر شخصي وكل من هذه البلدان اعتمد اتهامات ريس كمبرر لطردي إيطاليا وحدها كانت مختلفة، وبالرغم من أني منعت مرتين من دخول مطار روما، فإن شرطة الهجرة أعلمت محامي فيما بعد أن رجالها لم يفهموا ما حصل لأنه ليس هناك أمر بمنعي من دخول البلاد
معظم ما أوردت أعلاه عن طردي من بريطانيا أصبح من الأمور المعروفة جيدا، ولكني عدت إليه بسبب محدد: مؤخرا كنت قد أقمت في واشنطن قضية حقوقية استنادا إلى القانون حرية المعلومات، وتلقيت معلومات موثوقة توحي بأن ميرلين ريس