فهرس الكتاب
لقد وجهنا رسائل إلى حكام الأقاليم حول اجمعية كابريكورن الأفريقية، ونشرت الجمعية كتابة عنوانه «أمل جديد في أفريقيا، وزعناه على كافة الحكام وعلى سبيل المثال، فإن وزارة المستعمرات جعلت ايفلين بارينغ (حاكم كينيا) بعرف إذا كان هناك افريقي ما قادمة (إلى كينيا) ويستحق العناية به كنا نحاول أن نبني اتصالا متعدد العناصر العرقية (34)
معظم تمويل كايريكورن جاء من مصادر بريطانية وأميركية: وكانت الشركات البريطانية البارزة والمميزة، بما في ذلك المصرفيون التجار كلاينوورت بنسون وشركة أفريقيا المتحدة، قد قدمت شيكات، أما في الجانب الآخر من الأطلسي فان مؤسسة فورد ومؤسسة تايم. لايف وعائلة روكفلر وشركة التعدين أماكس، ساهموا كلهم من خلال التنظيم المسمى والأصدقاء الأميركيون لجمعية كابريكورن الأفريقية
وكان نشاط الجمعية الأساسي هو إقامة الجان المواطنية، التي كانت تجتمع بشكل منتظم خمسة أقاليم لمناقشة أفكار كابريكورن وهذه اللجان نظمت نواد للشباب و عقدت مناقشات عامة وشنت حملات دعاوية ضد التمييز العنصري الضيق الأفق وكما لاحظ أحد منظمي اجمعية كابريكورن الأفريقية، كانت هذه امرحلة حفلات الشاي لليبرالية البيضاء في افريقيا، وفشلت مناقشات قاعات الاستقبال الجدية هذه في كسر نطاق الانقسام العنصري واعتقد موسى أماليمبام، وهو كيني أسود «معتدل» ، أن كل شيء كان ينتهي عندما يقول الأسود لمضيفه الأبيض إلى اللقاء عند الباب الخارجي للبيت
وكان الامتحان القاسي للاندماج الاجتماعي يأتي بعد الاجتماعات، عندما كان الأفارقة يمتطون دراجاتهم الهوائية للعودة إلى مواقعهم الافريقية وقليل من الأوروبيين
أحيانا، (35)
أما نوعية الأشخاص الذين اجتذبتهم كابريكورن فكانت زبدة مجتمع