الصفحة 262 من 380

المستوطنين، وكان المهنيون، كالمحامين والأطباء والمهندسين، مشهورين كلهم باعتبارهم أنشط أعضاء الجمعية، مع أن عددا لا بأس به من المزارعين البيض كان بشكل جمهرة الأعضاء وفي الجانب الأفريقي، كانت جاذبية الجمعية تختلف من أقليم إلى آخر فني طانجانيقا ونياسالاند، حيث شنت الحركة الوطنية الافريقية حملة ناشطة ضد الجمعية، أصبحت كلمة «كابريكورني» رديفا الصفة ومخبره أما و روديسيا الجنوبية وفي كينيا فقد اجتذبت الجمعية جيلا كاملا من نخبة الوطنيين السود، وكثير منهم أصبح اليوم من السياسيين البارزين

وكانت ذروة النجاح السياسي لكابريكورن قد تمثلت في مؤتمر ساليما في العام 1959 وكان هذا عبارة عن مؤتمر كبير عقد نے ساليما عند شواطئ بحيرة نياساء حيث درس مندوبو كابريكورن الأتون من كل الأقاليم التي كانت الجمعية تغطيها، أسس اعقد» رهنوا أنفسهم بموجبه للعمل من أجل

مجتمع حر من التمييز المتجذر في الأحكام العنصرية المسبقة ومن أجل التعريف بوحدتنا الانسانية في ظل الرب، ووحدتنا في اخلاصنا الوحيد للتاج» >

وبالرغم من أن الأمر لم يلحظ كثيرا في حينه، فلم يكن هناك غير وفد رمزي من طانجانيقا لأن الحزب الوطني الطانجانيقي، والاتحاد الوطني الافريقي الطانجانيقي»، كان قد اختلف فعلا مع ستيرلنغ وشن حملة دعاية ناشطة ضد اجمعية كابريكورن الأفريقية، وكان الأمر نفسه صحيحا بالنسبة لنياساند وأدعي منتقدو ستيرلنغ أنه كانت له اليد العليا في المؤتمر، مما جعله يتمكن من تمرير العقد، أما بالنسبة لستيرلنغ، فقد كانت هذه نهاية انخراطه المهووس و اجمعية كابريكورن الأفريقية، وكان يأمل أن يكون قد جعل المنظمة تسير قدما،

فانسحب من الرئاسة

بعد ساليما، وأجهت اجمعية كابريكورن الأفريقية، معضلة فهي لم تكن حزبا سياسية، ولكنها كانت تريد أن يكون لها تأثير سياسي وعندما كان ستيرلنغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت