فهرس الكتاب
رئيسا للجمعية كان راغبا عن توسيخ يديه بالتسويات الفترة كان بريد من السياسيين البيض، البراغماتيين، أن يلزموا أنفسهم بأفكار كابريكورن، ولم يكن مسرورا بفكرة العمل معهم على أي أساس أخر ولكن مطالبة أتباع الجمعية بدور سياسي كان قوية جدا وكما كتب غاي هنتر إلى مركز الجمعية في لندن، فإن اتباعها كانوا يطالبون با اعتراف صريح بأن كابريكورن هي فعلا منظمة سياسية، وبعد استقالة ستيرلنغ، حاولت الجمعية مرات عديدة دخول السياسات الانتخابية
و محاولتها الأولى، التي سبقت عمليا مؤتمر ساليما، هزمت أمام منافسها حزب طانجانيقا المتحدة، الذي أنشأه الحاكم الاستعماري إدوارد تويننغ وكان فرع الجمعية المحلي، الذي غير اسمه إلى الجمعية الكانجانيقية الوطنية، قد غرق في المجهول دون أن يخلف أثرا عندما تحول الدعم الرسمي عن اجمعية كابريكورن الأفريقية، إلى الحزب الجديد وكانت جمعية كابريكورن مضطرة إلى إقامة أمثال هذا الحزب، لأن نظامها الداخلي كان يمنعها من التدخل في السياسة ثم كانت هنالك محاولتان أخريان للحصول على تمثيل نيابي للجماعات التي تدعمها الجمعية وقد قطع «حزب كينيا، الذي أنشئ في العام 1957، على نفسه عهدا بأن العمل من أجل الحكم الذاتي للمستعمرة والولاء للتاج البريطاني، وكان الصيد الأكبر الذي حققه الحزب هو إرنست فاسي، وهو سياسي مستوطن كسب سمعته من عمله في حكومة كينيا الاستعمارية وعلى العموم، فقد حصل الحزب على موقع سيئ و الانتخابات، وقرر فاسي الانتقال إلى زامبيا بعد ذلك بفترة قصيرة ولم تكن اجمعية كابريكورن الأفريقية، أفضل حظا بكثير في روديسيا الشمالية في العام 1959، حيث تحالفت مع هاري فرانكلين، وهو سياسي مستوطن طموح ووزير في حكومة روديسيا الشمالية، شارك في صياغة دستور الحزب، وهو ما اجتذب عددا من الليبراليين البيض البارزين في روديسيا الشمالية، واجتذب زعيما نقابية أسود هو لورنس كاتيلونغو وفورة تعرض كاتيلونغو لهجوم حاد من قبل زملائه النقابيين، مما