فهرس الكتاب
الدمج كل الخدمات الأمنية وتم تعيين مستشار استخبارات للحاكم، وهو ضابط من ضباط الى «إم أي 5» ، كما عين له موظفون، وجرى توسيع الفرع الخاصه بشكل ملموس أما بالنسبة للاستخبارات العسكرية البحتة (أي العمليات القتالية) فقد جرى ضم ضابط استخبارات أركان كبير إلى القيادة العامة في كينيا
وكلفت اللجنة الأمنية التي كانت موجودة في أيام السلم برصد التطورات السياسية، كما كانت أحيانا تقوم ببعض العمليات الصغيرة لضبط سير هذه التطورات ولم يكن هناك من سبيل لأن تصبح هذه اللجنة لجنة تنفيذية تقود الحرب، استنادا إلى السياسي المستوطن الأبيض مايكل بلاندل
القد حضرت ما سميناه الجنة سيتريب» (لجنة التقرير حول الأوضاع ولم يكن باستطاعتي أن أتصور جسما أقل ملاءمة من هذه اللجنة للتعامل مع حالة الطوارئ وكان يحضر هذه الاجتماعات أي ضابط له أدني علاقة بالعمليات ولو من بعيد وكان هناك تقرير يقوم بصياغته مفوض الشرطة وآخرون قد تكون لهم علاقة بعمليات اليوم نفسه ثم كانت تبدأ المناقشات، وينتهي الاجتماع بعد ذلك من دون خطة منسقة، والأهم، من دون توجيه تقريري يعطى لمختلف الضباط حول النشاطات والعمليات التي عليهم أن يقوموا بها،(39) >
والفجائية الظاهرة للثورة كانت قد أوقعت بهيكل الأمن الاستعماري في كينيا بكامله وأخلت بتوازنه وحقيقة الاضطرار إلى استدعاء الجيش للتدخل كانت قد شكلت اعترافا صريحا بالفشل، وقد مضت بضعة أشهر طويلة قبل ظهور أية استراتيجية لاحتواء الثورة ووجد الفرع الخاص» أن الكثير من مخبريه قتل خلال أيام من اندلاع الثورة، أما المصادر التي خالفها هؤلاء وراءهم فكانت أكثر ميلا إلى الإبقاء على أفواهها مغلقة ومع انخفاض المعنويات إلى أدنى مستوى لها أبدا، استاء الفرع الخاص، الكيني من الحاق ضباط استخبارات عسكرية من فرقة استخبارات الجيش بصفوفه وأرسل سبعة من هؤلاء الضباط أو حوالي هذا العدد خلال فترة القتال وأحد أول اثنين كان الكابتن (وهو اليوم جنرال فرانك كينسون وشعر والفرع