فهرس الكتاب
الطوارئ إلى 7109 و 31 آب (أغسطس) 1954
ولإيجاد التنسيق على كافة المستويات، اتبعت بنية شبيهة بتلك التي استخدمت ن طوارئ الملايو
وبكلمات بسيطة، كان هذا يعني أن تجتمع الجان الطوارئ المشتركة، على مستوى المحافظة وعلى مستوى المنطقة بشكل منتظم لكي تقرر السياسة العامة وكانت واللجان العملانية المشتركة» تخطط لبرامج العمليات اليومية وكان هناك ضابط تنفيذي مشترك بين اللجنتين يؤمن الاتصال المباشر وفي كل حالة كانت اللجنة تتألف من الممثل الأعلى المتوفر لكل من الجيش والشرطة والإدارة، بالإضافة إلى مدني محلي ملائم وكان يلحق باللجنة ضابطا أستخبارات و اتصالاته (37)
وكانت التعليمات الأصلية المعطاة لضباط الاستخبارات العسكرية هي إعفاء ضباط الفرع الخاص في الشرطة من مهمة الحصول على معلومات عن الطرق العمليائية لثوار الماوماو وكان هناك تحت تصرفهم حوالي 40 مساعد استخبارات ميدانية مأخوذين من كتيبة كينيا ومن احتياطي شرطة كينيا ومع هذا، فإن وظيفتهم الأهم كانت ضبط والعصابات الزائفة، أي تلك المجموعات من الثوار السابقين الذين نقلوا البندقية إلى الكتف الأخرى بعد القبض عليهم وبمعرفة هولاء بممارسات الماوماو كان باستطاعتهم أن يتسللوا إلى عمق أراضي الماوماو، وكانت الأعدادهم الكبيرة نسبية أهمية خاصة في حالة اندحار الثوار وقد وجهت الأوامر إلى ضباط الخدمات الطيران الخاصة العاملين أزواجا لقيادة بعض هذه الوحدات أيضا وبالرغم من الحاق هذه العصابات الزائفة» ب «القوة 1، من الكتيبة الكينية فإن عملياتها كانت غير رسمية، باعتبار أن الحكومة شعرت أن هناك عددا من الموضوعات السياسية الجانبية الشديدة الحساسية والتي قد تكون محرجة إذا ما منحت موافقة رسمية ولم يعترف ب «القوة، كوحدة شرعية من قبل الجيش إلا في العام 1955
وتم سحب الجيش في نهاية العام 1956 وكانت الفوضى التي عمت في البداية،