وكانت شبكة العملاء البريطانيين في إيران أكبر من أية قوة أجنبية، وكانت تضم صاحب الملايين العديدة شايور ريپورتر، الذي قام فيما بعد بدور الوسيط في مبيعات الأسلحة البريطانية إلى الشاه ومع ذلك، فإن قلة التمويل أجبرت الى «إم آي 6 على التطلع عير الأطلسي طلية للمساعدة وفي نهاية العام 1951، سافرت مجموعة من ضباط ال «إم أي ة، إلى واشنطن للضغط من أجل القيام بعملية مشتركة
وكانت السياسة الخارجية الأميركية في أيدي الأخوين دالس: جون فوستر وزير الخارجية، وألن رئيس ال سي آي أي، وكان الاثنان يعيشان هاجس شبح الشيوعية الدولية، وكانا يريان أن مصدق أقام تحالفا مع الاتحاد السوفييتي ولم يكن مصدق شيوعية، ولا حتى يسارية بشكل خاص، بالرغم من أن حكومته كانت ثلفى دعم حزب اتوده» (الحزب الشيوعي الإيراني) وكان الحافز الآخر هو أن فرص شركتي النفط الأميركيتين مغولف» و استاندرد» لكسر الاحتكار الأنغلو. إيراني قد ذهبت أدراج الرياح بسيطرة الدولة على الشركة وقابل المدير الرئيسي لل «إم آي 16، السير جون سينكلير، نظيره الأميركي) لوضع إطار العملية أجاكس، وأوكل الارتباط اليومي حول المشروع إلى نائب سينكلير، جورج يونغ، الذي عاد أخيرا من قيادة استخبارات منطقة الشرق الأوسط في القاهرة، للحصول على ترفيعه هذا
«اللبناني، وتولى كميل شمعون رئاسة الجمهورية. وللخوري رأي أعلنه بومند آن لبريطانيا دورا أساسيا في إرغامه على الاستقالة. وفي العراق قامت مظاهرات صاخبة هددت النظام وكانت هنالك شائعات عن تنظيم عسكري استهدف إسقاط النظام الملكي فاعلنت حكومة عسكرية برئاسة اللواء نور الدين محمود وأعلنت الأحكام العرفية، خاصة بعد أن قدمت أحزاب المعارضة العراقية مذكرة شديدة اللهجة تطالب بإحداث إصلاحات أساسية. وفي الأردن كانت الأمور لا تسير كما تريد بريطانيا. في تلك السنة. بعد اغتيال الملك عبد الله في 1901
/ 7/ 20 في القدس وحصول ما سمي بأزمة الملك طلال بعد تسميته ملكا للأردن. وفي مصر سقط فاروق وحكم الاقطاع والباشاوات (الناشر)