الصفحة 346 من 380

ووافقت ال اسي أي أي» على خطة الى «إم آي 6 مع تعديلات عليها، وعلى رأس هذه التعديلات أن يتولى الأميركيون، بهدف الإعداد للانقلاب، السيطرة على شبكة الى «إم آي 6 دأخل إيران وكانت ال سي آي أيه متعطشة إلى أن تظهر أنه بالرغم من أن ال «إم أي 6 ساعدت في إنشائها قبل ست سنوات، فهي التي أصبحت اليوم وكالة الاستخبارات الغربية الأولى، ونظرا لأنه لم يكن لدى الى «إم أي 6 مصدر بديل للتمويل، فقد وافقت وعين كيرميت روزفلت، حفيد الرئيس الأميركي السابق تيودور روزفلت، لإدارة عملية ال سي آي اي

عند الطرف البريطاني، بقي على اله إم آي 6» أن تحصل على موافقة القيادة السياسية ووافق كل من تشرشل ومشتشار الى «إم آي ة لدى وزارة الخارجية جورج كلاتون وكان أنتوني إيدن قد مرض بصورة ملائمة في ذلك الوقت، فكان بالتالي غير قادر على التعبير عن اعتراضاته وأختير قائد جيش معاد لمصدق، هو الجنرال فضل الله زاهدي، لقيادة الثورة، ضد مصدق، وأمد بكميات كبيرة من المال لتنظيم جماهير العامة لكي تسير وراء عصيان صغار الضباط في الشوارع وبدأت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها بريطانيا حملاتها الدعاوية المضادة لمصدق

في الوقت نفسه كان مصدق قد وجه اهتمامه إلى الشرطة وكانت قوة الشرطة الإيرانية بين سنتي 1942 و 1948 تحت قيادة أميركي، هو البريغادير. جنرال نورمان شوارزكوف، وهو ما خلف وراءه بقايا واسعة من العواطف الموالية لأميركا داخل صفوف الشرطة وعين مصدق قائدا جديدا للشرطة في نيسان (أبريل) 1953، هو الجنرال أشرف، نوز، الذي تلقى تعليمات بوجوب تطهير قوة هذه المجموعة (الموالية الأميركا) ولكن عملاء ال «إم آي 6» قاموا مساء اليوم الثاني لوجود الجنرال أشرف. توز في مقر قيادته باختطافه وقتله ولم يكن مصدق قد سعى إلى إبعاد الأميركيين

كلية، بل هو امتنع عن طرد البعثة العسكرية الأميركية الملحقة بالجيش الإيراني وكانت العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا، على العموم، قد قطعت في تشرين الأول (أكتوبر) 1952 و أيار (مايو) كتب مصدق إلى الرئيس آيزنهاور يطلب منه قرضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت