الصفحة 38 من 212

في الثالث من يوليو 2001 رسم الكاتب الكويتي أحمد الربعي في مقال له منشور بجريدة الشرق الأوسط اللندنية ملامح صورة تجسس"عصر العولمة"مبتدءا من أبي ظبي، يقول الربعي:"اعتقال السلطات في أبي ظبي ستة عشر"جاسوسا اقتصادية"واقامهم بالتجسس على شركات ومخازن تجارية في الامارات هو حلقة صغيرة في سلسلة ضخمة من عمليات التجسس الدولي الذي أخذ بعدا اقتصاديا بعد أن كان التجسس يستهدف أهدافا سياسية وعسكرية. تم إطلاق عشرات الأقمار الصناعية في الفضاء بهدف التجسس الاقتصادي، وهي أقمار لا تعني بالقواعد العسكرية، أو مصانع الأسلحة، ولكنها متخصصة في مراقبة الشركات والمصانع والمعامل المنتشرة في العالم".

ويضيف الربعي:"هناك حديث عن تأجير شركتي بوينج وإيرباص لشركات تجسس خاصة لإعطاء معلومات تكنولوجية خاصة عن صناعة الطائرات في كلا الشركتين، وهناك محاولات لمتابعة لقاءات مديري هذه الشركات مع الزبائن الدوليين في الفنادق والأماكن الخاصة والعامة، وهناك حرب بين شركات السيارات وشركات التكنولوجيا على مستوى عالمي وبخاصة بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية واليابان والصين. شركات التجسس التي تم ضبطها في الإمارات کان بعضها يعمل لحساب شركات يابانية وتركزت على مخازن البضائع للتأكد من أن البضائع اليابانية لا تقلد، ويتم تهريبها عبر موانئ الإمارات بعد تزييفها، وهناك عسكري بريطاني سابق تابع سيدة هندية في دبي للتأكد من طبيعة أعمالها التجارية ومصدر دخلها لصالح زبون ياباني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت