الصفحة 168 من 765

إما أن تترك هذه المهمة الدائمة وتترك حدودها الخارجية للفوضى ... از آن تخترق الدول الهمجية اختراقا أعمق". وعندما اختير الطريق الثاني قال جورشاكوف"إنه لمن الصعب جذا التوقف ثانية). >

ولما ووجهت روسيا بالمقاومة لمشروعها في نشر الحضارة، تحولت حروبها في أسيا في منتصف القرن التاسع عشر إلى الإبادة الجماعية في القوقاز قتل أو نفي أعداد كبيرة من المسلمين العزل واغتصب المهاجرون السلافيون قراهم وحقولهم. وفي ستينيات القرن التاسع عشر واجهت الإمبراطورية الروسية سؤالا كلن على الولايات المتحدة أن تتعامل معه في الجيل نفسه: أي من هذه الشعوب يمكن إدماجه في الدولة وأي منها يمكن السيطرة عليه فحسب أو - في اسوأ الأحوال - إبادته؟ وبسبب رؤية النخبة الروسية لمهمتها، كانت إجابتها عن هذا السؤال هو القيام بحملة كبرى للتحويل إلى الروسية Russification،، حيث حاولت أن تعطي أكبر عدد ممكن من سكان الإمبراطورية الفرصة لكي يصبحوا روسنا ومن ثم تساعد على نشر الحضارة. كانت أفضل السبل إلى إقناع الأخرين بالتفوق الروسي هو السماح لهم بالمشاركة في المشروع الأخلاقي والمدى لتوسيع الإمبراطورية، وعلى حد قول الكونت كونستانتين نون نير باهلن Count Konstantint von der Pahlent في أوائل القرن العشرين وهو في رحلة تفتيش في المناطق الشاسعة التي سيطرت عليها الإمبراطورية:"إن فتح روسيا لتركستان زاد من أعداد عامة الناس زيادة كبير (؟) . كان الكويت يعتقد أن رؤية مزايا الحكم الروسي ستساعد المسلمين في أن يصبحوا جزءا من المشروع الإمبريالي وينقذوا أنفسهم من الإبادة التي قد يؤدي إليها عدم الإذعان."

تدريجيا، في القرن التاسع عشر، أصبح مشروع بناء أكبر دولة في العالم مساحة رحدودا مرتبطا بالنقاش حول الإصلاح في الداخل، وكثيرا ما تركز هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت