الصفحة 210 من 765

إلى التفاهم مع الاتحاد السوفيتي في زمن الحرب وربما أثناء المرحلة الأولى من إعادة البناء بعدهاء

بدا التخطيط السوشيتي العالم ما بعد الحرب حالما توقف الهجوم الألماني في 1942. وقد أراد متاثين أن بعد النفوذ السوفيتي في اوروبا - حول الحدود الغربية بالأساس - وكذلك في أوروبا الوسطى وفي المانيا نفسها إن أمكن. ولكن كان على الزعماء السوشيت أن يتوخوا الدقة في تنبؤهم بالنتائج الدقيقة للحرب. كان ستالين بدءا من 1992 يتوقع ألا تكسب ألمانيا الحرب، ولكنه توقع أن تسعى القوي الرأسمالية للسلام معها بعد انهيار نظام هتلر. ولخوفه من أن مثل هذا السلام المنفصل قد يجعل لألمانيا الحرية في أن تستمر في حربها على الاتحاد السوشيتي، احتاج ستالين أن يحد من الاحتكاك بحلفائه، وبالتالي يحد من رغبتهم في أن يلقوا به إلى الذئاب وفي الوقت نفسه أن يحد من فرص هجوم اليابان على الاتحاد السوفيتي في الشرق، وهو الهجوم الذي كان ستالين يعرف أنه يعني نهاية الدولة السوفيتية. كان على موسكو إذن أن تدحض أي أطماع ثورية ناشئة عن الحرب. وأمرت الأحزاب الشيوعية في العالم الثالث الا تخرط في الدعاية المعادية للإمبريالية، وإنما أن تدعم مجهود الحرب لدي الحلفاء، في 1943، تم حل الكومنتيرن رسميا - قربانا للندن وواشنطن - لكن جهازه ظل متماسكا ثم أصبح لاحقا قلب الإدارات العالمية للحزب الشيوعي السوفيتي كما أصبح يلعب دورا رئيسيا في تطوير سياسات الحزب تجاه العالم الثالث (32) .

قرب نهاية الحرب وبعد أن اقتنع ستالين أخيرا أن حلفاءه لا ينوون إقامة سلام منفصل، بدا يختار بين وجهات النظر الماركسية المختلفة التي قدمها له التخطيط السوشيتي لزمن الحرب. أما وقد فتحت الانتصارات السوفيتية على الجبهة الشرقية شهيته، فقد رأى إنشاء حزام أمني على الحدود الغربية يتكون من الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت