إلى تدخل منسق وشجاع من مستشاريه لإقناعه أن يمنح الصينيين شيئا من الاعتراف بهم ثوارا من رأس الحركة الشيوعية في العالم. لكن حتى بعد توقيع المعاهدة الصينية السوشيئية للصداقة والتحالف والمساعدات المتبادلة Sino
كانت الحرب الكورية، مغامرة ستالين الأخيرة في العالم الثالث، دليلا على مدى انحدار الرئيس في طريق الرطانة النظرية في سنواته الأخيرة. كان يرى أن الاشتراكية في الجزء الشمالي من كوريا غير قابلة للتطبيق على المدى البعيد، رغم أن الجمهورية الشعبية الديمقراطية الكورية تحت حكم"كيم ايل سانج Kim I Sung تجاور الاتحاد السوفيتي وتأخذ منه المساعدات، فاعلن في بداية عام 1950 کن"
الجنوب يعتزم البدء في هجوم على الشمال إن أجلا او عاملا، ومن المهم منع هذا الاعتداء"؛ وقد أعطى ستالين لكيم"إشارة البدء بالهجوم على النظام الذي تدعمه الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية، كما أشار إلى تقوية المعسكر الاشتراكي في الشرق: التصار الثورة الصينية، توقيع التحالف بين الاتحاد السوفيتي وجمهورية كوريا الشعبية، وامتلاك الاتحاد السوفيتي القنبلة الذرية، وكذلك الضعف الملحوظ للمعسكر الرجعي: الهزيمة المخزية للتدخل الأمريكي في الشئون الصينية و مشكلات الغرب في الجنوب الشرقي من آسيا، وعدم قدرة النظام في كوريا الجنوبية وحكامه الأمريكيين على تحسين الموقف الاجتماعي والاقتصادي و السياسي في كوريا الجنوبية، كما أن المساندة غير المباشرة لحرب"كيم"، كانت تعنى بالنسبة لستالين أسلوبا للانتقام من السلوك غير الأمين والغادر والمتعجرف