الصفحة 238 من 765

للولايات المتحدة في أوروبا و قبلقان والشرق الأوسط وخاصة قراراها تكوين حلف شمال الأطلنطي NATO (98)

كان التشاؤم، وليس التفاؤل، حول مستقبل الثورة الكورية هو ما دفع ستالين أن يقبل خطة كيم لإعادة الوحدة عن طريق القوة العسكرية، وكما أدرك الكثير من الشيوعيين المسئولين من السياسة الخارجية السوفيتية، فقد اظهرت الحرب الكورية أن ستالين لم يكن لديه اي امل في أن العمليات الإجتماعية في العالم الثالث وحدها سوف تقود نحو الاشتراكية، حتى في أفضل الظروف الجغرافية والسياسية - مثل تلك الموجودة في كوريا الشمالية - فإن الهدف الأساسي للشيوعية في العالم الثالث ينبغي أن يكون خدمة الأغراض السوفيتية في الحرب العالمية الباردة، لأن الظروف المطلوب توافرها ليهم لكي يستطيعوا تحقيق تحول اجتماعي ناجح ضئيلة للغاية وكأنها غير موجودة، وكأنما ستالين - وقد بدا الصعود نحو الاشتراكية في إحدى الدول - اطاح بالسلم عن عمد لكي تتبعه بقية الدول.

إعادة اكتشاف السوفييت للعالم الثالث (1950 - 1990)

كانت آخر تعليقات ستالين المتعمقة عن مشكلات العالم الثالث في تعليماته السرية للحزب الشيوعي الإندونيسي (Indonesian Conn anist Party

ہ دا من يناير 1901. فبعد أن انتقد ستالين الحزب الإندونيسي بسبب تسارينه أثناء التمرد الفاشل في 1948 ضد حركة الاستقلال الوطني بزعامة سوكارنو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت