صلابة بشكل ملحوظ، في مجلس الشيوخ فدان جوزيف مكارثي Josepla McCartliy كل محاولات صنع السلام مع القوميات في العالم الثالث ووصفها بأنها ضعف: ينبغي الا تحارب تحت قيادة دبلوماسيين معطرين ومنمقين. لا يمكننا أن نحارب تحت زعلمة من لا يملكون الولاء لقضيتنا التي تحارب من أجلها أو من ولاؤهم منقوص). ولكن حتى الجنرال در ايت د. أيزنهاور Dwight D
حتي 1950 كان كثير من المسئولين الأمريكيين يشعرون أن سياسات بعض القوى الاستعمارية الأوروبية كانت تمثل مشكلة تعادل مشكلة الطموحات الثورية الزعماء العالم الثالث، ومع الانتصار الشيوعي في الصين وتحت ضغوط الراي العام الداخلي، استبدلت هذه المواقف تدريجيا بالتأكيد على الالتزام الأيديولوجي والاستراتيجية العسكرية، حيث اعتبر العالم منقسما إلى معسكرين. كان أفضل مثال على التخفيف التدريجي لمنهج ما بعد الحرب، هو سياسة واشنطن حول المحاولات الفرنسية لاستعادة السيطرة على الهند الصينية. وفي حين فقدت إدارة ترومان في 1948 الأمل في أن تدرك فرنسا عمق المشاعر القومية في العالم الثالث، أصبحت فيتنام في 1950 فضية أمن، حيث فاق التهديد الذي كانت توجهه شيوعية هوشي منه Ho Chi Minh العناد الفرنسي في تقديم حكم ذاتي حقيقي الهند الصينية. ولذلك اعترفت الولايات المتحدة بدولة فيتام ورئيسها نار داي"Bao Dai مدركة تماما أن غالبية مواطنيه بعتبرون الإمبراطور السابق أداة في"