فهرس الكتاب
الآن مستقلة- تحوي في دولها أعدادا كبيرة من الناس، كثير منهم أميون، يعيشون على متوسط دخل منوي خمسين أو ستين أو خمس وسبعين دولاراء وهم يريدون إحداث تغيير، وقد أصبحوا الآن أسيادا في دولهم ولكنهم يفتقرون إلى وسائل بناء اقتصاد قوي قابل للحياة، الذين أعجبوا بنموذج الاتحاد السوفيتي والصينيين، - وهم من لم يعرفوا معني اللحرية في حياتهم- يتساءلون ما إذا كان النظام الشيوعي يحمل في طياته أسرار تنظيم موارد الدولة
لكي يجلب لهم حياة أفضل (50) ? ما دام أبعد التأثير الشيوعي المباشر، كانت إدارة كينيدي تحاول ممارسة القيود عندما ينتقد الزعماء الأفارقة - مثل رئيس غنا الأصولي سياسات الولايات المتحدة. وكما أشار شستر باولز Chester Bowles بعد زيارة إلى أفريقيا في 1992"إن نگرو ما بفقد مكانته باعتباره قوة سياسية، ومن المحتمل أن يصبح أكثر عزلة عن خضم السياسة الأفريقية، ولذا فإن سياستنا في غانا ينبغي أن تكون سياسة تقييد، فامتناعنا عن إعطائه شكلا نيماجوجيا ... سيساعد على زيادة عزلته). مشكلة منهج كينيدي هي أن الزعماء الأفارقة كانوا يرون أن سياسات امريكا بشأن الحرب الباردة تخالف مصالحهم تماما، رغم المساعدات الاقتصادية التي يمكن أن تقدمها امريكا. كذلك لاحظوا الصراع الأفريقي الأمريكي من أجل الحقوق المدنية ولم يجدوا في رد فعل أمريكا البيضاء ما يستحق إعجاب الأفارقة."
وبالفعل، أثناء الصراع من أجل التحرر من التمييز العنصري في مدارس الجنوب في 1957، فال چون فوستر دالاس Jolin Foster Builles إن هذا الموقف