فهرس الكتاب
زهوا، وقال الرئيس بود شديد أثناء أحد النزهات بحديقة الورد بالبيت الأبيض
سيدي الجنرال، لولاك لانهار الأمر تماما ولسيطر الشيوعيون على كل شي (19) . لكن كينيدي كان يدرك أيضا أن الظروف الاجتماعية والسياسية في الكونغو تزداد سوءا، وكما قال جورج مکچي George McGilee في اجتماع لمجلس الأمن القومي في ديسمبر 1992"إننا الأن متعلقون بسياسة مفلسة"، وكما استنتج سفير الولايات المتحدة، فقد كان النظام الكونغولى تعتيميا استبداديا بدائيا شموليا متصلب الراي و غير مسئول (0) .
وكما حدث في الكثير من المناطق الأخرى، ترك كينيدي عملا لم يكتمل في الكونغو لمن خلفه؛ وعندما بدأت الحكومة في كينشاسا تنهار في خريف 1994، تحت ضغط من اليسار والثوار الإقليميين في الشمال والشرق، واجه الرئيس
چونسون القرار الصعب وهو ما إذا كان عليه أن يتدخل بالقوات الأمريكية. وجاء ذلك بعد أن كان جونسون قد قرر أن يزيد من التدخل الأمريكي في فيتنام بعد حادثة خليج توتكين، وبالتالي كان الرئيس كارفا لذلك، ورغم قوله أمام مجلس الأمن القومي ان الوقت يمر ولابد من إنقاذ الكونغو"، قالوم جونسون ضغوط هينة الأركان وضغوط السفير من أجل إرسال عدد أكبر من المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى الكونغو"). وأخبر الرئيس وزارة الخارجية إنه لا يرغب في أن ينشغل ويرتبط بالكونغو وتصبح لديه كوريا اخرى وفيتنام أخرى لمجرد أن أحدهم يهيم على وجهه باحثا عن (يسوع المسيح) - (*) . فعلى الأمريكيين في الكونغو ان يتعلموا العمل مع أصحاب السلطة المحليين. وقد أخبر چونسون دين راسك Dean Rask في أواخر نوفمبر بان علينا أن نراقب الأمر قليلا، لأننا سنحاسب وسنقتل ... سيقوم أولئك الأفارقة وأولئك المسلمون بإشعال النار ... ومكتب التحقيقات الفيدرالية ال FBI قد أوضح أن مارتن لوثر كينج يستعد لأن يصبح عالميا (22) .